القاهرة ـ النورس نيوز
أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني، جبريل إبراهيم، أن ما يجري في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور هو صراع داخل قبيلة واحدة بين المحاميد والماهرية وفروع أخرى، وليس نزاعًا قبليًا عامًا.
وأضاف في تصريحات لموقع “المحقق” الإخباري أن الدولة تراقب الوضع عن كثب ولن تسمح بتمدد التمرد الذي يسعى للسيطرة على الإقليم.
وأشار إبراهيم إلى أن حديث قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي“، في كمبالا لا يستحق التعليق، موضحًا أن دارفور وكردفان لم تخضعا بالكامل لسيطرة مليشيا الدعم السريع وأن العمليات العسكرية مستمرة لاستعادة السيطرة على المناطق المتأثرة. وأضاف أن السكان يرفضون وجود الدعم السريع، وأن النزوح الجماعي دليل على ذلك، ما يجعل فصل دارفور أو كردفان أمرًا غير وارد.
وبشأن الهدنة، شدد الوزير على أن أي اتفاق لا يؤدي لسلام حقيقي لا قيمة له، وأوضح أن الحكومة قدمت رؤية لبعض الأطراف لكنها لا تعترف بالرباعية لوجود الإمارات ضمنها، بينما يمكن لمصر والسعودية والولايات المتحدة مخاطبة السودان مباشرة. وأكد أن حركات سلام جوبا لن تهيمن على الحكومة أو المجلس التشريعي المرتقب، وأن تشكيل المجلس خلال الحرب أفضل من غيابه.
وفي ملف البنية التحتية، أكد إبراهيم أن الحكومة تفضل توجيه الشركات المصرية للمشروعات الكبرى الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن مشروع كوبري الحلفايا صغير نسبيًا وتبلغ تكلفته نحو 11 مليون دولار، بينما مشاريع الطرق الكبرى مثل طريق بورتسودان – أدري وطريق حلفا إلى الحدود السودانية تُقدر بمليارات الدولارات، مؤكّدًا أن السودان “يدخر” الشركات المصرية للمشروعات الكبرى.











