مقالاتالأخبار الرئيسية

عثمان ميرغني يصف خطاب رئيس الوزراء كامل إدريس.. مبادرة “ضرار” وإشارات متضاربة للعالم

النورس نيوز

عثمان ميرغني يصف خطاب رئيس الوزراء كامل إدريس.. مبادرة “ضرار” وإشارات متضاربة للعالم

متابعات – النورس نيوز

اعتبر الصحفي عثمان ميرغني أن خطاب رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس حول مبادرات حل الأزمة جاء في توقيت يضيف مزيدًا من التعقيد للمشهد السياسي في السودان، مؤكدًا أنه يمثل تحركًا خارج السياق التقليدي الذي ظل حكراً على مجلس السيادة ورئيسه الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

 

 

 

وأشار ميرغني في قراءة تحليلية إلى أن خطوة إدريس كانت مفاجئة، خاصة وأن ملف المبادرات ظل طيلة الفترة الماضية تحت سيطرة مجلس السيادة، ولم يكن لرئيس الوزراء دور فعلي فيه سوى المشاركة الشكلية في جلسات مجلس الدفاع والأمن.

 

 

 

وأضاف أن زيارة إدريس إلى نيويورك أثارت علامات استفهام واسعة، إذ لم يكن من السهل تصور تكبده مشاق السفر لإلقاء خطاب أمام اجتماع عادي لمجلس الأمن، ما فتح الباب أمام تأويلات مختلفة من بينها إمكانية عقد لقاء سري مع وفد إماراتي بعيدًا عن الأعين.

 

 

 

وأوضح ميرغني أن تحرك إدريس، الذي وصفه بـ”مبادرة ضرار”، جاء في وقت كانت فيه مبادرة الرباعية الدولية تتحول إلى مسار فعلي مدعوم إقليميًا ودوليًا، ما يعكس غياب التنسيق بين مؤسسات الحكم في السودان ويزيد من ارتباك المشهد السياسي.

 

 

 

وختم ميرغني تحليله بالإشارة إلى أن تعدد المبادرات وتضارب المنصات وغياب الانسجام الداخلي جعل المجتمع الدولي يعتقد أن الطريق نحو التسوية السياسية مغلق، وأن الخرطوم لم تعد تملك ما تقدمه لإثبات العكس.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى