تحالف صمود بقيادة حمدوك يرد على مبادرة رئيس الوزراء
متابعات: النورس نيوز- انتقد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، بقيادة عبدالله حمدوك، الخطاب الذي ألقاه كامل إدريس رئيس الوزراء، واصفًا إياه بالمنحاز لقوى محدودة تستفيد من استمرار الحرب، ومتجاهلًا ما وصفه بالإرادة الواسعة للسودانيين المطالِبة بوقف القتال والعودة إلى مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
وقال التحالف، في بيان، إن الخطاب الصادر عن ما أسماها «سلطة بورتسودان» لا يعكس تطلعات غالبية الشعب السوداني، محذرًا من أن الطروحات الواردة فيه تمثل محاولة للالتفاف على مسار السلام الحقيقي، وفتح المجال أمام تعدد المبادرات دون الوصول إلى نتائج عملية توقف الحرب.
وأكد «صمود» أن الطريق الأقرب والأكثر جدية لتحقيق سلام عادل ومستدام يمر عبر الالتزام بخارطة طريق الرباعية الصادرة في 12 سبتمبر 2025، معتبرًا أنها تحظى بتأييد واسع من القوى المدنية ومكونات المجتمع السوداني، باستثناء أطراف محدودة قال إنها تعمل على إطالة أمد الصراع.
وأشار البيان إلى أن ما طُرح تحت مسمى «مبادرة حكومة الأمل للسلام» خلال إحاطة مجلس الأمن الدولي لم يحمل جديدًا، بل كرّس – بحسب التحالف – استمرار الحرب وتفاقم آثارها الإنسانية، ما يجعل التعاطي معها كمسار جاد لوقف النزاع أمرًا غير ممكن.
ولفت التحالف إلى أن الخطاب جاء في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما وصفه بأسوأ أزمة إنسانية يشهدها السودان، مع تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين وتزايد حدة المعارك، خاصة في ولايات كردفان، الأمر الذي ينذر بمزيد من الكوارث الإنسانية.
ودعا «صمود» القوات المسلحة وقوات الدعم السريع إلى الاستجابة الفورية لمقترح الهدنة الإنسانية الذي تضمنته مبادرة الرباعية، والالتزام بتنفيذها دون شروط أو تأخير، مطالبًا المجتمعين الإقليمي والدولي بتوحيد الجهود ودعم مسار سلام واحد يمنع إطالة أمد الحرب.
وشدد التحالف على ضرورة وقف القتال فورًا، مؤكدًا أنه لا مبرر لاستمرار الحرب يومًا إضافيًا، في ظل ما تسببه من معاناة واسعة وانتهاكات تمس كرامة الشعب السوداني.










