أخبارالأخبار الرئيسية

د. لمياء عبد الغفار تدعو روسيا وأفريقيا لمحاسبة “الدعم السريع” وراعيتها الإقليمية

النورس نيوز

د. لمياء عبد الغفار تدعو روسيا وأفريقيا لمحاسبة “الدعم السريع” وراعيتها الإقليمية

القاهرة: النورس نيوز- دعا السودان، المشاركين في المؤتمر الثاني للشراكة الروسية الأفريقية، إلى تصنيف مليشيا الدعم السريع مجموعة إرهابية ومحاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها، ومحاسبة (راعيها الإقليمي المعلوم لديهم) على تمويلها بالمال والسلاح وتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والإعلامي لها.

ظرف دقيق وتحديات كبيرة

واستعرضت وزيرة مجلس الوزراء، رئيسة الوفد د. ليمياء عبد الغفار خلال تقديمها كلمة السودان في المؤتمر المنعقد بالقاهرة اليوم، الظرف الدقيق والتحديات الكبيرة التي يمر بها السودان من جراء تمرد مليشيا الدعم السريع الإرهابية التي ارتكبت في حق المواطن السوداني أبشع صنوف الجرائم من قتل وتدمير وتشريد وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية باستهدافها لأعراق معينة.

وأشارت إلى ما حدث من فظائع في مدينة الفاشر والأحداث التي تلتها والتي تقف شاهداً ودليلاً على ممارسات هذه المليشيا الإجرامية والتي عقدت العزم قبل دخول المدينة بقتل وإبادة سكانها وتدمير منشآتها وقامت بتوثيق ذلك بنفسها وعرضها على منصات التواصل الاجتماعي مما حرك الضمير الإنساني الحي في كل أنحاء العالم.

وقالت د. ليمياء إن الراعية الإقليمية بدعمها للمليشيا أصبحت شريكة في كل الجرائم التي ارتكتب بحق المواطن السوداني منذ اندلاع التمرد في ابريل 2023م، وشددت على محاسبة أي قوى اقليمية كانت أو دولية أسهمت في تقديم الدعم المادي واللوجستي وتمرير المعدات العسكرية لهذه المليشيا الإجرامية.

وأكد د. ليمياء أن حكومة السودان من واقع مسؤوليتها تنشد السلام والاستقرار والطمأنينة للشعب السوداني، على أن يكون سلاماً يحفظ كرامته ويصون سيادته ووحدته ويحقق تطلعات شعبه دون وصاية أو إملاءات خارجية.

تقلبات واستقطابات

ونوهت وزيرة مجلس الوزراء، إلى ما يمر به عالم اليوم من التقلبات والاستقطابات الحادة مما يدعو إلى أهمية إحكام التنسيق والتشاور ووضع الأسس الكفيلة لنظام دولي متعدد الأقطاب تسود فيه قيم السلام والعدالة.

وأشادت بالمبادئ الروسية القائمة على السيادة المتساوية وعدم التدخل في الشئون الداخلية وتبادل المنافع على أساس المصلحة المشتركة.

ودعت إلى أهمية إجراء إصلاحات عامة وشاملة للمنظومة الدولية وبالأخص مجلس الأمن الدولي والمنظومة الدولية الاقتصادية بما يتماشى مع أسس التوزيع العادل والمتكافئ للفرص وفقاً لميثاق الامم المتحدة.

وقالت د. ليمياء، إن “ما تنتهجه بعض الدول في الكيل بمكيالين من ممارسات وجرائم ومخالفات لا يمكن أن يؤدي إلا لمزيد من التصدعات والنزاعات”.

وعبرت عن التطلع لأن تضع الشراكة الروسية الأفريقية الأسس المتينة لعلاقات مترابطة وبناءة تسهم في محاربة الظواهر السالبة كالإرهاب والارتزاق والجرائم العابرة للحدود من إجل إرساء دعائم قوية للسلام والأمن والاستقرار.

علاقات متنامية

وأضافت د. ليمياء أن الشراكة الروسية الأفريقية تشهد من خلال مخرجات القمتين والاجتماعات الوزارية وخطة العمل للأعوام 2023– 2026 والمخرجات المتوقعة للمؤتمر تطوراً مضطردا يسهم في تحقيق الحلم الأفريقي بالتنفيذ الفعال لأجندة القارة للعام 2063.

وأشارت إلى العلاقات الثنائية المتنامية بين روسيا وعدد من الدول الأفريقية بما فيها السودان حيث تتوفر الإرادة السياسية للبلدين لتطوير العلاقات التي تبلغ العام القادم سبعين عاماً من التعاون البناء والتفاهم المشترك والرؤية الثاقبة والمتحفزة لتطويرها.

وأعربت د. ليمياء عن التطلع لبناء علاقات استراتجية مع روسيا وقد وضعت لبناتها الأولى التوقيع المشترك على بروتوكول التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين في سبتمبر الماضي، والمواقف الروسية القوية والداعمة للسودان خلال الأزمة التي يعيشها الآن.

وعبرت د. ليمياء عن ثقتها في أن مخرجات هذا المؤتمر ستسهم في تعزيز الشراكة الروسية الأفريقية، عبر خلق شراكات بناءة ومستدامة طالما هي مرتكزة على مبادئ راسخة للعلاقات بين الدول، وجددت الشكر لجمهورية مصر ولروسيا الاتحادية على نجاح فعاليات المؤتمر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى