أخبار

“شريان الحياة “.. بارقة أمل في زمن الأزمات

النورس نيوز

شريان الحياة “.. بارقة أمل في زمن الأزمات

 

متابعات – النورس نيوز  – تستعد الإدارة القومية لخدمات نقل الدم بوزارة الصحة الاتحادية لإطلاق مشروع “شريان الحياة للتبرع الطوعي بالدم، بوصفه أحد أكبر البرامج الوطنية الهادفة لتعزيز ثقافة التبرع الطوعي في السودان، بمشاركة واسعة من مختلف قطاعات المجتمع.

 

وأكد مدير الإدارة القومية لخدمات نقل الدم، د. عصام الدين حسن، أن المشروع يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهد تزايداً ملحوظاً في أعداد الإصابات والحالات الطارئة، إلى جانب الضغط الكبير على المستشفيات وبنوك الدم، ومحدودية الإمداد المنتظم، والنزوح الداخلي، وارتفاع الطلب على الخدمات الصحية.

 

وأوضح أن “شريان الحياة” يمثل برنامجاً وطنياً مجتمعياً يسعى إلى توفير حل مستدام لإنقاذ الأرواح ودعم النظام الصحي، عبر زيادة أعداد المتبرعين الطوعيين المنتظمين في جميع الولايات، ودعم بنوك الدم والمستشفيات بدم آمن، وتقليل الاعتماد على التبرع الأسري، إلى جانب تعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع السوداني.

 

وأشار د. عصام إلى أن المشروع ينفذ بالشراكة مع الجامعات، والكيانات الشبابية، ومنظمات المجتمع المدني، والإدارات الأهلية، والنقابات والاتحادات المهنية، ووسائل الإعلام، مع التركيز على رفع الوعي الصحي والديني بأهمية التبرع بالدم، بالتعاون مع الأئمة والدعاة ورجال الدين، وربط التبرع بمفاهيم إحياء النفس والعمل الصالح.

 

وأضاف أن البرنامج يستهدف أيضاً تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتبرع بالدم، وتبسيط إجراءات التبرع وشرحها بصورة مطمئنة، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات وطنية للمتبرعين الطوعيين، وتفعيل التواصل المجتمعي عبر الإذاعات المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام لغة مبسطة ولهجات محلية للوصول إلى أوسع شريحة ممكنة.

 

من جانبه، أوضح مدير قسم التبرع الطوعي بالدم، د. صالح آدم محمد، أن “شريان الحياة” يتضمن برامج توعوية لشرح خطوات التبرع وبناء الثقة، والتأكيد على سلامة الإجراءات، مشيراً إلى أهمية التبرع بالدم في حالات الطوارئ والنزاعات، والمساهمة في بناء مخزون دم مستدام على مستوى الولايات.

 

بدوره، أكد المدير الفني بالإدارة القومية لخدمات نقل الدم، د. أحمد محجوب أحمد، حرصهم على إنجاح المشروع عبر إحكام التنسيق بين وزارة الصحة الاتحادية ووزارات الصحة بالولايات، وبنوك الدم المركزية والمستشفيات، إلى جانب إشراك المنظمات الصحية الوطنية والدولية.

 

وأشار إلى أن المشروع سيستفيد من البنية التحتية القائمة لبنوك الدم المركزية ووحدات التبرع الطوعي المتنقلة، خاصة في المناطق الطرفية، مع تصميم نظام متكامل لإدارة بيانات المتبرعين، مؤكداً اتخاذ تدابير لضمان استدامة المشروع عبر استقطاب دعم المنظمات الإنسانية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وإدراجه ضمن مبادرات المسؤولية المجتمعية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى