
منصة القدرات العسكرية السودانية ترد على ادعاءات الأسلحة الكميائية
الخرطوم: النورس نيوز- أعلنت منصة القدرات العسكرية السودانية، أنها قامت بتنفيذ عملية “تفكيك تاريخي شامل” لكل الأدلة المزعومة التي تم تداولها حول استخدام الأسلحة الكيميائية من طرف القوات المسلحة السودانية، مع إخضاعها للتحليل الفني والعلمي الدقيق، مما أثبت بشكل قاطع ضعفها وانعدام موثوقيتها وإرتباطها بمحاولات تشويه واستلحاق دعائي ضد القوات المسلحة وفتح العديد من أبواب الابتزاز.
وقالت المنصة في بيان حول الجهود الحثيثة لإخماد ملف الأسلحة الكميائية، يوم الجمعة، إنه في الوقت الذي سعت فيه جهات معروفة ومجهولة لنسج رواياتٍ زائفة حول استخدام الأسلحة الكيميائية من طرف القوات المسلحة السودانية، عملت المنصة بجهد حقيقي ومنهجي ودقيق غير مسبوق لكشف هذه الإدعاءات المضللة وتعرية “خلفياتها وأهدافها السياسية” والإعلامية.
وأكدت أن تلك الجهود لم تقتصر فقط على التفكيك العلمي والمنهجي لكل الأدلة، بل قامت المنصة بترجمة هذه التحليلات والمعطيات إلى اللغة الإنجليزية وإيصالها للعديد من المنظمات ذات الصلة والجهات الدولية غير المعنية بالملف على حد سواء، وذلك بهدف منع تمرير هذه المزاعم في أي محفل دولي أو إعلامي، وأوضحت أن المنصة ستبرز تلك الجهود في “الوقت المناسب”.
وأشارت المنصة إلى أن هذا الجهد تزامن مع حملات إعلامية ذات أثر محدود حاولت إعادة تدوير تلك الإفتراءات لتسويقها كأدلة دامغة “إلا أن عملية المواجهة الإحترافية” التي نفذتها منصة القدرات العسكرية السودانية نجحت في تقويض تلك المساعي بالكامل، وأدت إلى توقف تداول تلك المزاعم بشكل ملحوظ، بل والخجل من إعادة طرحها بعد كشف زيفها الكبير أمام الرأي العام من نفس الجهات التي أخرجتها.
وشددت منصة القدرات العسكرية السودانية على أنها ستواصل دورها الوطني الأصيل في الدفاع عن الدولة والشعب السوداني والمؤسسات الوطنية السودانية، وفضح الأكاذيب الإعلامية التي تستهدف السودان.
وحذرت المنصة أي جهه وأي دولة بأن أي حبكه لا تستند لحقيقة على “أرض الواقع” لن تصمد أمام أي عملية تفكيك عميقة.











