
ضربة موجعة.. إكس يقلب الطاولة ويسقط غطاء الدعم الخارجي للجنجويد٥
متابعات – النورس نيوز – أقدمت منصة “إكس” (تويتر سابقاً) خلال الساعات الماضية على إغلاق عدد من الحسابات التابعة لقيادات في ما يعرف بحكومة تأسيس “الجنجويدية”، من بينهم رئيس الوزراء ووزيرا الخارجية والصحة ومستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، إلى جانب شخصيات أخرى.
وجاء هذا الإجراء بعد إطلاق المنصة ميزة جديدة تكشف الدولة التي يدار منها كل حساب، حيث أظهرت المعلومات أن جميع حسابات قادة الجنجويد وداعميهم تدار من دولة الإمارات، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة الدعم الخارجي الموجّه لهذه الكيانات.
وفي سياق متصل، كشفت الميزة ذاتها أن غالبية الحسابات التي تنتقد السياسات السعودية أو تهاجم قيادتها وتقلل من مشاريعها الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها مشروع “نيوم”، تدار أيضاً من الإمارات، رغم تشدد السعودية في مراقبة نشاط مواطنيها عبر وسائل التواصل.
وتعود فكرة إظهار موقع إدارة الحسابات إلى تغريدة أطلقتها صحفية أمريكية طالبت فيها مالك المنصة، إيلون ماسك، بإلزام المستخدمين بعرض دولة الإقامة أو إدارة الحساب في الملف الشخصي، ليأتي الرد من رئيس قسم المنتجات في المنصة متعهداً بتنفيذ المقترح خلال 72 ساعة، وهو ما حدث بالفعل، ليتحول الأمر إلى أداة تكشف خلفيات الحملات الإلكترونية ومصادرها.
هذه التطورات تفتح الباب أمام تساؤلات حول دور المنصات الرقمية في كشف مراكز النفوذ الإلكتروني، وتأثير ذلك على المشهد السياسي والإعلامي الإقليمي، خصوصاً في ظل تصاعد حرب المعلومات وتداخل المصالح بين الدول.











