تصريح شديد اللهجة لوزير الثقافة والإعلام
بورتسودان: النورس نيوز- أصدر وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، تصريحاً شديد اللهجة، مستنكراً صمت العالم تجاه سفك دماء السودانيين الذي وصفه بأنه “وصمة خيبة في جبين البشرية”، ومشدداً على عدم الخضوع لحسابات الميليشيات وداعميها، ولا ضغوط الخارج.
وقال الإعيسر في منشور على صفحاته الإسفيرية اليوم الجمعة: “أفلا يكفي أن يشهد العالم بعد بما رأته العدسات، وقد وثقت المنظمات الدولية ما جرى من فواجع هزت ضمير الإنسانية؟”.
وأضاف: “أليس ما سُفك من دماء المدنيين السودانيين، وما ارتُكب من اعتداءات وحشية ضد الأبرياء، كافياً ليُظهر للعالم بأسره عمق الجرح النازف، ويدفع إلى تصنيف الجناة إرهابيين ومساءلة داعميهم في الخارج؟”.
وأكد الإعيسر أن “مشاهد الشنق وتعليق الضحايا على الأشجار، ودفن الأحياء، وما لحق بالنساء من إهانات موجعة أمام أسرهن، ليست مجرد جرائم، بل وصمة خيبة في جبين البشرية وصرخة مأساة يعيشها شعبنا كل يوم”.
وشدد على أن الحكومة تستمد قوتها من الشعب، وأضاف: “موقفنا، مهما تعاقبت الأحداث، لا غموض فيه ولا التباس؛ فنحن، كحكومة، نستمد قوتنا وشرعيتنا من نبض شعبنا، لا من حسابات الميليشيات وداعميها، ولا من ضغوط الخارج”.
واختتم الإعيسر بالقول: “لقد اخترنا طريق حماية بلدنا وأهلنا والدفاع عن كرامتهم، وسنواصل المسير بثبات، حتى يسطع نور العدل، ويعلو صوت الحق، ويتحرر آخر شبر من تراب وطننا، من المرتزقة والميليشيات المأجورة العابرة للحدود، ومن أيادي الظلم التي تمتد من خلف البحار”.











