☘️🌹☘️
*همس الحروف*
الحرب في كل الجبهات ، وشركة تنمية الصادرات تقود المعركة الاقتصادية
✍️ *د. الباقر عبد القيوم علي*
الحرب ليست محصورة في ميادين القتال فقط ، فإن المعارك المشتعلة على الأرض لا تقل ضراوة عن تلك الدائرة على جبهة الاقتصاد ، فالعدو في إستهدافه الغادر و الغاشم لم يوجه نيرانه إلى المنشآت العسكرية فقط ، فقد صوبها بعناية و تركيز نحو البنى التحتية ، و نحو المصانع ، ووسائل الإنتاج ، في محاولة خبيثة منه لتعطيل دورة الحياة ولتعميق الجراح ، لكننا لا نرد على الهدم بالانكسار ، فلا بد لنا أن نبني وننهض من تحت ركام الحرب بعزيمة الأبطال ، فاخترنا سلاح التعمير للرد عليهم ، وسنخوض معركة تطوير الصناعات والتنمية بثبات وإصرار ، وسنعيد الحياة لعجلة الاقتصاد بإذن الله تعالى ، وسنحول الاستهداف إلى جذوة للنهضة ،و نثبت في الميدان لا لكوننا الأقوى ، ولكن لأننا نؤمن بأن النصر الحقيقي هو أن تنتصر الحياة بإستمرارها .
والي الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم يؤكد ذلك و هو يتفقد مشروعات شركة تنمية الصادرات بدنقلا ، تلك المؤسسة الوطنية المصادمة التي تقاتل على الجبهة الاقتصادية بصلابة الأبطال و المحاربين الأقوياء ، فها هم يكتبون قصة النصر بصمت الإنجاز و النهضة .
وفي الوقت الذي تدار فيه المعارك بالسلاح ، هناك من يرفع لواء التنمية والتعمير في الولاية ، ويبني المصانع و يؤسس مشاريع تحسين السلالات ، ويزرع الأرض ويغرس الأمل في مستقبل إقتصادي مزدهر ، هذه هي اليد الحرة التي تحمل البندقية في ساحات القتال ، وتحمل في ذات الوقت باليد الأخرى أدوات البناء والتشييد ، لتثبت أن قوة الولاية وازدهارها لن تأتي فقط من قوى السلاح ، فقوة الاقتصاد وصناعة الفرص هي القوى العظمى التي تهزم العدو .
إن مشروعات شركة تنمية الصادرات(أفاتردنيج) ليست مجرد مصانع أو مخازن ، إنها قوة ضاربة كالصواريخ تنطلق في سماء التنمية ، وتخترق غيوم الأزمة لتضيء للشعب دروب الأمل والرفاهية ، ومثل هذه المؤسسات هي الأذرع القوية التي تفتحها الولاية لكل مستثمر ، من الداخل أو الخارج ، لتبني مع الدولة اقتصاداً متيناً لا ينهار أمام التحديات .
والي الشمالية لا يحمل المدفع و البندقية فحسب ، فهو كذلك يحمل المعول و الكوريك و كل أدوات التعمير ، يخطط ويؤسس لمستقبل أفضل ، ويبعث برسائل قوية في بريد كل العالم ، بأن النصر الحقيقي في الحروب المعاصرة يبدأ من الاقتصاد المتين ، والإنجازات المتواصلة .
فشركة تنمية الصادرات و قياداتها وكل كادرها ليسو مجرد مؤسسة تجارية ، فهم جيش اقتصادي عرمرم ظل يشارك بقوة لا تعرف المهادنة ، و ما زالوا على ذلك في سبيل حماية الوطن .
نسأل الله التوفيق والسداد لكل من يقاتل على هذه الجبهات المتعددة ، فالنصر حليف من يدمج بين القوة العسكرية والقوة الاقتصادية ، ويجعل من التنمية سلاحاً مضاداً لكل محاولات الهدم والدمار .
و الله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل











