الخرطوم ..وردنا الأ
النورس نيوز
يواجه سكان مدينة الخرطوم بحري، شمال العاصمة السودانية، تحديات يومية في سبيل استعادة نمط حياتهم الطبيعي، وسط غياب تام للدولة، وظهور مبادرات مجتمعية تسعى إلى إعادة الخدمات الأساسية بعد سنوات من الصراع المسلح.
ورغم استمرار أزمة النزوح الداخلي، عاد عدد من الأهالي إلى أحيائهم المدمرة، حيث بدأت جهود تطوعية في أعمال صيانة البنية التحتية، أبرزها في حي شمبات الذي شهد إصلاحات جزئية لمحولات الكهرباء، أبرزها محول “التميمي”، بالتنسيق مع الهيئة القومية للكهرباء.
جهود أهلية في ظل غياب حكومي
أفاد شهود عيان ومراسل “سودان تربيون” بأن السكان تمكنوا من حفر أكثر من 10 آبار مياه بتمويل من رجال أعمال محليين، أبرزهم سعد بابكر، لتأمين الحد الأدنى من مياه الشرب.
فيما تواصل فرق “العيادة الجوالة” تقديم خدمات صحية متنقلة، وسط مطالبات بإعادة تشغيل مركز “هاشم مصطفى” الصحي، الذي كان يخدم مناطق شمبات، الحلفايا والعزبة قبل الحرب.
ورغم استمرار انقطاع التيار الكهربائي لشهور طويلة، بدأت مبادرات إصلاح محدودة في عدد من المحولات، لكنها لا تزال معالجات مؤقتة في ظل الدمار الذي طال شبكة الكهرباء.
ضعف النشاط التجاري وغلاء المعيشة
يعاني الأهالي من ارتفاع كلفة المعيشة ونقص كبير في السلع، ما يضطرهم للتنقل إلى أسواق بعيدة لشراء احتياجاتهم الأساسية. وقد توقفت أغلب الأنشطة التجارية، باستثناء بعض البقالات التي تبيع المواد اليومية.
وفي ظل استمرار الأزمة، تتزايد الحاجة إلى تدخلات عاجلة لإعادة تأهيل المراكز الصحية، شبكات المياه، والكهرباء، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني إذا استمر الغياب الحكومي











