
كشفت إذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية عن تطورات جديدة وصادمة بشأن الأزمة التي يعيشها ريال مدريد داخل غرفة الملابس، عقب الشجار الذي وقع بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني خلال الأيام الماضية. ووفقاً للتقارير، فإن أحد لاعبي الفريق قام بتسريب تفاصيل الشجار إلى وسائل الإعلام، مما فتح باباً واسعاً من الغضب والصدمة داخل أروقة النادي الملكي.
إدارة النادي تتهم “الخونة” بتدمير الفريق
أضاف المصدر أن إدارة ريال مدريد باتت تعتقد بشكل شبه مؤكد بوجود “خونة” داخل غرفة الملابس، يسعون إلى إلحاق الضرر بالنادي من خلال تسريب الأخبار والأحداث الداخلية الحساسة للصحافة. وأكدت الإدارة أنها ستتعامل بحسم مع هذه القضية الخطيرة، ولن تسمح بتكرار مثل هذه التصرفات التي تهدد استقرار الفريق قبل أيام من الكلاسيكو الحاسم.
أربيلوا يُتهم بـ”القمع” من قبل لاعبيه
في تطور مواز ومفاجئ، كشفت إذاعة “أوندا سيرو” الإسبانية عن أزمة جديدة داخل غرفة الملابس، بطلها المدرب ألفارو أربيلوا وعدد من لاعبي الفريق. ووفقاً للتقرير، فإن مجموعة من اللاعبين كانوا يصفون أربيلوا فيما بينهم بـ”القمع”، أثناء جلوسهم على دكة البدلاء خلال عدة مباريات هذا الموسم، مما يعكس عمق الأزمة بين الطرفين.
المدرب يرد بقوة ويستبعد “المتمردين”
أضافت الإذاعة أن المدرب ألفارو أربيلوا علم بما كان يُقال عنه داخل غرفة الملابس، الأمر الذي دفعه لاتخاذ قرار حاسم وصارم. فقرر المدرب التوقف فوراً عن إشراك بعض اللاعبين الذين وصفوه بالقمع في المباريات الأخيرة، في خطوة أراد من خلالها إرسال رسالة واضحة بأنه لن يتهاون مع أي سلوك يمس باحترامه أو هيبته داخل النادي.
النادي يفتح تحقيقاً داخلياً عاجلاً
كان ريال مدريد قد أعلن في وقت سابق فتح إجراءات تأديبية رادعة بحق الثنائي فالفيردي وتشواميني، عقب الأحداث الخطيرة التي شهدتها تدريبات الفريق صباح الخميس الماضي. ويمتد التحقيق الداخلي حالياً ليشمل قضية التسريبات واتهامات “الخونة”، في محاولة لضبط الأوضاع المتدهورة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة بشكل كامل.
أزمات متتالية تضرب غرفة الملابس
لا تعد هذه الحادثة هي الأولى من نوعها داخل النادي الملكي هذا الموسم، حيث كان المدافع الألماني أنطونيو روديجر قد قام بصفع زميله الشاب ألفارو كاريراس في وجهه داخل غرفة الملابس. كما دخل النجم الفرنسي كيليان مبابي في مشادة كلامية حادة مع أحد أعضاء الطاقم الفني، مما يؤكد أن ريال مدريد يعيش أسوأ فتراته من حيث الانضباط والاستقرار الداخلي منذ سنوات طويلة.











