تقرير أمريكي يثبت تورط إثيوبيا بدعم مليشيا الدعم السريع
متابعات: النورس نيوز- كشف تقرير حديث صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية بكلية الصحة العامة في جامعة “ييل” الأمريكية، عن أدلة دامغة تفند إنكارات وزارة الخارجية الإثيوبية بشأن تورطها في النزاع السوداني.
وأكد المختبر وجود أنشطة عسكرية مكثفة في قاعدة “أسوسا” التابعة لقوات الدفاع الإثيوبية لدعم مليشيا الدعم السريع، مستنداً في ذلك إلى تحليل دقيق لصور الأقمار الصناعية وبيانات المصادر المفتوحة التي رصدت تحركات مشبوهة في المنشأة السيادية على مدار خمسة أشهر متواصلة.
ووفقاً للتقرير الصادر في أبريل الماضي، فإن الأدلة المرئية وثقت استخدام المليشيا للأراضي الإثيوبية كمنطلق لشن هجمات عسكرية على ولاية النيل الأزرق السودانية، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591 المتعلق بحظر تصدير الأسلحة، كما رصدت الصور الجوية توسعة في مرافق مطار “أسوسا” تشمل حظائر طائرات ومنصات خرسانية وتحصينات دفاعية تزامنت مع نشاط الطيران المسير الذي استهدف الخرطوم.
وتفصيلياً، حدد الخبراء خمسة مؤشرات تقنية تؤكد هذا التعاون العسكري، أبرزها وصول ناقلات تجارية زرقاء اللون قادمة من “بربرة” الصومالية محملة بمركبات “تقنية” خفيفة لا تتبع للجيش الإثيوبي، حيث تم رصد عمليات تفريغ لهذه المعدات وتحديثها داخل القاعدة بتركيب حوامل للرشاشات الثقيلة من عيار “50”، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في الخيام والخدمات اللوجستية التي تستوعب مئات الأفراد من القوات غير النظامية.
وختم التقرير بربط هذه التحركات بالواقع الميداني، حيث تطابقت مواصفات المركبات المسلحة التي تم تجهيزها في قاعدة “أسوسا” مع الآليات التي استخدمتها قوات الدعم السريع في معارك “الكرمك” ومحيطها، مشدداً على أن هذه المساعدات العسكرية المنطلقة من منشأة رسمية إثيوبية تقدم لجهة مسلحة تواجه اتهامات موثوقة بارتكاب أعمال إبادة جماعية، مما يضع أديس أبابا في مواجهة مباشرة مع التزاماتها الدولية.











