أخبار

رسالة من مصري عن السودانيين تشعل مواقع التواصل

النورس نيوز

رسالة من مصري عن السودانيين تشعل مواقع التواصل

النورس نيوز _ في وقت تتصاعد فيه على منصات التواصل الاجتماعي دعوات متفرقة تطالب بترحيل السودانيين المقيمين في مصر، برز موقف لافت من صانع المحتوى المصري عمر السوداني، الذي اختار أن يواجه هذه الحملات برسالة إنسانية مؤثرة تعكس جانباً مختلفاً من الواقع على الأرض.

وجاءت رسالة عمر استناداً إلى تجربة شخصية عاشها في السودان، حيث أمضى ثلاث سنوات هناك بغرض الدراسة، ما أتاح له الاحتكاك المباشر بالمجتمع السوداني والتعرف عن قرب على طبيعة العلاقات الإنسانية التي تجمع بين الشعبين. وظهر في مقطع متداول وهو يحمل علمي مصر والسودان، في إشارة رمزية لوحدة المصير والروابط التاريخية التي تتجاوز أي خلافات عابرة.

 

 

وعبر صفحته على فيسبوك، كتب عمر منشوراً لقي تفاعلاً واسعاً قال فيه إن العلاقة بين مصر والسودان ستظل قائمة على محبة الشعوب، مؤكداً أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام أو عبر “التريندات” لا يعكس الواقع الحقيقي الذي يعيشه الناس في حياتهم اليومية.

 

 

 

وفي منشور آخر، عبّر عن موقفه بشكل أكثر وضوحاً، حيث أكد ترحيبه بكل السودانيين المقيمين في مصر، مشدداً على أن الاحترام المتبادل والأخلاق الطيبة هي الأساس في أي مجتمع، كما انتقد بشكل صريح الدعوات التي تحاول إثارة الفتنة بين الشعبين.

واستعاد عمر ذكرياته خلال فترة إقامته في السودان، واصفاً إياها بأنها من أجمل مراحل حياته، مشيراً إلى أنه تعلم من الشعب السوداني قيم الصبر والتسامح والطيبة، وهي قيم قال إنها تركت أثراً عميقاً في شخصيته.

 

 

 

واختتم رسالته بالتأكيد على أن السودانيين “منورين مصر”، معتبراً وجودهم إضافة إيجابية، ومشدداً على أن ما يجمع بين الشعبين أكبر بكثير من أي حملات كراهية عابرة، وأن الشارع المصري يعكس في واقعه اليومي تلاحماً تاريخياً لا يمكن إنكاره.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنصات الرقمية حالة من الاستقطاب، حيث يرى مراقبون أن مثل هذه المبادرات الفردية تسهم في تهدئة الخطاب العام وإعادة التوازن للنقاش، عبر تسليط الضوء على التجارب الواقعية التي تعكس عمق العلاقات بين الشعوب بعيداً عن الضجيج الإعلامي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى