واشنطن ـ النورس نيوز
رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال عشاء عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، مساء السبت، لا صلة لها بالنزاع المتصاعد مع إيران، مؤكداً أن الحادث لن يؤثر على توجهات إدارته.
وقال ترامب، في إحاطة صحفية من البيت الأبيض، إن “إطلاق النار لن يثنيني عن الانتصار في حرب إيران”، مضيفاً أنه لا يرى مؤشرات واضحة على ارتباط الحادث بالتوترات الجيوسياسية، “وفقاً لما هو متاح من معلومات حتى الآن”.
وتسببت الواقعة في حالة من الذعر داخل القاعة، حيث تم إخراج الرئيس وزوجته على عجل عقب سماع عدة طلقات، فيما أُصيب أحد عناصر جهاز الخدمة السرية، قبل أن تعلن السلطات القبض على المشتبه به.
ووصف ترامب المنفذ بأنه “ذئب منفرد”، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الدوافع، مع إقراره بأنه “لا يمكن الجزم بشكل كامل” بشأن أي ارتباط محتمل.
تصعيد وضغوط متبادلة
تأتي الحادثة في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متزايداً، إذ أعلنت الولايات المتحدة تجميد أصول رقمية مرتبطة بإيران بقيمة 344 مليون دولار، في إطار تشديد الضغط الاقتصادي.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده طرحت “إطار عمل قابلاً للتطبيق” لأي تواصل محتمل مع الولايات المتحدة عبر وساطة باكستانية، معرباً عن استعداد طهران لمواصلة الجهود الدبلوماسية.
كما أُلغيت زيارة مبعوثين أمريكيين، بينهم جاريد كوشنر، إلى باكستان، والتي كانت تستهدف بحث فرص التواصل غير المباشر مع إيران.
في الأثناء، حذّر الحرس الثوري الإيراني من رد “يفوق التوقعات” على أي تحرك عسكري، مؤكداً جاهزية مختلف الجبهات.
توتر يمتد إلى الإقليم
إقليمياً، تتصاعد حدة التوتر، إذ وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بتنفيذ ضربات على أهداف تابعة لـ حزب الله في جنوب لبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع قال إنها ذات استخدام عسكري.
وتعكس هذه التطورات مشهداً إقليمياً معقداً، تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع المساعي الدبلوماسية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.










