بيان تصعيدي لجبهة تيغراي يربك الأوضاع في إثيوبيا
وكالات: النورس نيوز- أصدرت اللجنة المركزية لجبهة تحرير شعب تيغراي بيانا أكدت فيه التزامها باتفاق بريتوريا للسلام، مشيرة إلى أنها نفذت كافة التزاماتها بل وبعضها قبل موعدها لبناء الثقة.
وأشارت إلى أنه تم العمل على تشكيل إدارة مؤقتة لإدارة الإقليم خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، من أجل ضمان حق شعب تيغراي في الإدارة الذاتية وتقرير المصير الذي ناضل من أجله ودفع ثمنه غالياً.
واتهم البيان الحكومة الإثيوبية بعدم تنفيذ التزاماتها، وتعزيز وجود القوات في أراضي تيغراي بدلا من إخراجها، مما عرض السكان للقتل والاعتقال والتهجير، ومنع عودة النازحين.
وأضاف أن أديس أبابا تعمل على تفكيك تنظيمات تيغراي عبر التنصل من الاعتراف القانوني بالجبهة، وتأليب التيغراي ضد بعضهم، واستهداف قياداتهم، وصولا إلى قصف بطائرات مسيرة في ميكلي ووسط تيغراي.
وأشار البيان إلى قرارات تنتهك السيادة الدستورية، وتعطيل الخدمات، وحجب رواتب الموظفين، وفرض حصار اقتصادي شامل بهدف تدمير قدرات تيغراي وجرها للحرب مجددا.
وأعلنت اللجنة عقب اجتماعها مؤخراً، عودة مجلس حكومة إقليم تيغراي الذي انتخبه 2.8 مليون ناخب لممارسة مهامه وصلاحياته القانونية، مؤكدة ضرورة توحيد الجهود في هذه المرحلة الحرجة.
وأكدت الجبهة رغبتها في حل المشاكل عبر الحوار، داعية شعب تيغراي وقياداتها للوقوف خلف قرارات منظمته الرائدة “الوياني” في مرحلة نضال حاسم لضمان الأمن والبقاء.
ويرى مراقبون أن إعلان الجبهة عودة حكومة تيغراي والتي انتخبت سابقاً، يعني إلغاء الإدارة المؤقتة للإقليم- في إشارة إلى سحب اعترافها باتفاقية السلام.











