أخبارالأخبار الرئيسية

أسرة ضحية قطار شندي تصدر بياناً حاسماً.. القصة الكاملة

النورس نيوز

أسرة ضحية قطار شندي تصدر بياناً حاسماً.. القصة الكاملة

شندي: النورس نيوز- نفت أسرة الفقيد محمد صلاح الحاج الأحيمر الذي توفي دهساً تحت عجلات قطار شمال مدينة شندي بولاية نهر النيل، وجود أي شبهة جنائية في وفاة ابنها، واتهمت الناشط مصعب المشرف بنشر “أكاذيب ومغالطات” بهدف إثارة الفتنة.

وأصدرت أسرة الفقيد محمد صلاح الحاج الأحيمر اليوم الجمعة، بياناً للرأي العام، مؤكدة أنه توفي دهساً تحت عجلات قطار قرب منطقة قدو شمال شندي.

وقالت الأسرة، إن الحادث وقع في الحادية عشرة والنصف من مساء 20 أبريل 2024، عندما كان محمد يغط في نوم عميق فوق قضبان السكة الحديد بعد جلسة مؤانسة مع عدد من أصدقائه، ليدهسه قطار قادم من الخرطوم في طريقه إلى عطبرة.

وأوضحت أن أهالي منطقة قدو سارعوا بنقل الجثمان إلى مدينة شندي حيث اكتملت الإجراءات القانونية، دون أن تساورهم أدنى شكوك أو اتهامات على نحو ما تم نشره، وهو ما تنفيه جملة، مشيرة إلى أن والد الفقيد وافق بكامل الرضا على عدم تشريح الجثة “اقتناعاً بأن ما حدث قدر مسطر من الله”، قبل أن يوارى الثرى في موكب مهيب.

وهاجمت الأسرة ما وصفته بـ”التدخل السافر” للناشط مصعب المشرف، الذي نشر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك مقالاً بعنوان “ويظل الشك سيد الموقف”، طالب فيه بتشريح الجثة وشكك في نتائج تحريات الشرطة، معتبرة أن ما كتبه “ملفق من نسج خياله ولا يمت للحقيقة بصلة”، مؤكدة أنه حشر أنفه في أمر لا يخصه لا من قريب أو بعيد.

وأشار البيان إلى أن المشرف وقع في “سقطة” عندما أشار للفقيد بعبارة “يقال إن صبياً اسمه محمد”، ما يدل على جهله بالاسم والعمر والتفاصيل، متهمة إياه بمحاولة “غرس أنيابه المسمومة” لزرع الفتنة بين أهالي قدو المعروفين بترابطهم الأسري والاجتماعي المتوارث.

وشددت الأسرة على أن وفاة محمد كانت قضاءً وقدراً أثناء نومه فوق السكة، نافية جملة وتفصيلاً أي رواية تتحدث عن شبهة جنائية، ومؤكدة أن أصدقاءه الذين كانوا معه إخوة له ولا علاقة لهم بالحادث سوى أنهم شهدوا لحظاته الأخيرة.

وختمت الأسرة بيانها بتوجيه الشكر لأهالي قدو الكبرى والقرى المجاورة وشرطة السكة الحديد على وقفتهم، معلنة احتفاظها الكامل بحقها القانوني في مقاضاة مصعب المشرف، سائلة الله الرحمة والمغفرة لابنها محمد صلاح الحاج.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى