كسلا ـ النورس نيوز ـ أعلنت أسرة المواطنة أسماء علي العوض عن شروعها في اتخاذ إجراءات قانونية ضد طبيب أخصائي ومستشفى الشرطة بمدينة كسلا، على خلفية وفاة ابنتهم داخل غرفة العمليات في ظروف وصفتها بـ”الخطيرة وغير الإنسانية”.
وقالت الأسرة، في بيان رسمي، إن الفقيدة خضعت لعملية جراحية داخل مستشفى الشرطة بكسلا، رغم انقطاع التيار الكهربائي عن الولاية، مشيرة إلى أن الطبيب المعالج كان على علم مسبق بالأزمة، لكنه قرر المضي في إجراء العملية بالاعتماد على المولد الكهربائي.
وبحسب البيان، فإن المولد تعطل عدة مرات أثناء الجراحة، ما اضطر الفريق الطبي إلى إكمال بعض مراحل العملية تحت إضاءة الهواتف المحمولة، في مشهد اعتبرته الأسرة “انتهاكًا صارخًا لأبسط معايير السلامة الطبية”.
وأضافت الأسرة أن العملية استمرت لساعات طويلة وسط قلق بالغ من ذوي المريضة، قبل أن ينقطع التواصل مع الطاقم الطبي، ليتم إبلاغهم لاحقًا بوفاة الفقيدة دون تقديم توضيحات كافية حول ملابسات ما حدث.
وأشارت إلى أن الطبيب غادر المستشفى عقب العملية دون مقابلة الأسرة أو شرح التفاصيل، وهو ما وصفته بـ”التصرف غير المسؤول”.
وأكدت الأسرة أنها فتحت بلاغات قانونية ضد الطبيب، إلى جانب مقاضاة إدارة المستشفى، مطالبةً بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
وشدد البيان على أن الخطوة لا تقتصر على إنصاف الفقيدة، بل تهدف إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث وضمان احترام أرواح المرضى.











