الأخبار الرئيسية

اتفاق ضخم يعيد الآلاف مجانًا.. ماذا حدث؟

الخرطوم/القاهرة  ـ النورس نيوز 
في خطوة لافتة تعكس تصاعد جهود إعادة الاستقرار، أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية للاجئين والنازحين السودانيين توقيع اتفاق مع ديوان الزكاة الاتحادي لإعادة عشرة آلاف سوداني من مصر إلى البلاد مجانًا، في واحدة من أكبر عمليات التفويج الجماعي منذ اندلاع الحرب.
وجرى توقيع الاتفاق في العاصمة الخرطوم، بالتزامن مع وصول 23 حافلة تقل مئات العائدين طوعًا من مدن مصرية عدة، بينها القاهرة والإسكندرية وأسوان، ضمن برنامج مشترك بين لجنة الأمل والمجلس الأعلى للسلم المجتمعي.
وشهدت عملية الاستقبال حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، تقدمه مسؤولون حكوميون وقيادات تنفيذية، وسط أجواء احتفالية وأهازيج مرحبة بالعائدين، في مشهد يعكس تنامي الرغبة في العودة رغم التحديات الأمنية والاقتصادية.
وقال رئيس لجنة الأمل، المهندس محمد وداعة، إن الاتفاق مع ديوان الزكاة يستهدف “ترحيل عشرة آلاف مواطن سوداني من مناطق تواجدهم في مصر إلى الخرطوم”، مشيرًا إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع تُقدّر بنحو 400 ألف دولار.
وأضاف أن تنفيذ البرنامج سيبدأ في الأسبوع الأول من شهر مايو، مؤكدًا أن العملية تأتي في إطار “شراكة إنسانية لتعزيز دور الزكاة في دعم الفئات المتضررة وتمكينها من العودة والمساهمة في إعادة الإعمار”.
وأشاد وداعة بدور ديوان الزكاة، معتبرًا أنه “ظل حاضرًا في مواقع الحاجة، مؤديًا رسالته عبر مصارفه الشرعية دون منٍّ أو أذى”، على حد تعبيره، مشددًا على التزام اللجنة بالشفافية والتنسيق الكامل لضمان نجاح عمليات التفويج.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه ملايين السودانيين أوضاعًا إنسانية معقدة جراء النزاع المستمر، ما دفع أعدادًا متزايدة إلى البحث عن العودة الطوعية، رغم التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية في الداخل.
 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى