عالمي

من يعرقل السلام في جنوب السودان رغم الإجماع الدولي؟

جوبا ـ   النورس نيوز  ـ أعربت سفارات غربية وبعثة الاتحاد الأوروبي، يوم السبت، عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في شمال ولاية جونقلي بجنوب السودان، في ظل تصاعد الاشتباكات خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدة أنه “لا يوجد حل عسكري” للأزمة المستمرة في البلاد.
وقالت سفارات كندا وفرنسا وألمانيا واليابان والنرويج وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، إن الأحداث الأخيرة في منطقة أكوبو – بما في ذلك سيطرة قوات الجيش لفترة وجيزة قبل أن تستعيدها قوات الحركة الشعبية في المعارضة – تعكس “التكلفة الإنسانية الباهظة” لاستمرار النزاع.
وأضاف البيان أن العنف أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، وتشريد مئات الآلاف من المدنيين، فضلاً عن تدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن التصعيد لم يحقق سوى “المزيد من المعاناة للسكان”.
وشددت البعثات الدبلوماسية على أن الحل الوحيد يتمثل في إطلاق حوار شامل بين جميع الأطراف، يقود إلى تسوية سياسية مستدامة، داعية إلى إشراك مختلف الفاعلين، بمن فيهم النائب الأول لرئيس الجمهورية ريك مشار.
ورحّب البيان بجهود مبعوث الاتحاد الإفريقي الخاص، الرئيس التنزاني الأسبق جاكايا كيكويتي، الرامية إلى احتواء الأزمة، وحثّ قادة جنوب السودان على الاستجابة لدعوات وقف إطلاق النار والانخراط في عملية سياسية جادة.
وفي سياق متصل، أعربت السفارات عن قلقها من عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، ويقوّض جهود تحقيق الاستقرار.
ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بتسهيل وصول المساعدات بشكل فوري إلى سكان شمال جونقلي، الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية متدهورة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى