الخرطوم ـ النورس نيوز ـ كشف الصحفي السوداني عبد الماجد عبد الحميد، في تدوينة نشرها على منصة فيسبوك، عن تطورات جديدة تتعلق بملف أحد القيادات الشبابية التي أعلنت، في وقت مبكر، تأييدها لمليشيات التمرد، مشيرًا إلى أن الأجهزة المختصة قطعت شوطًا متقدمًا في التواصل معه.
وبحسب ما أورده عبد الماجد، فإن القيادي الشاب نسج، خلال الفترة الماضية، علاقة خاصة مع قيادات التمرد، بما في ذلك زعيم المجموعة والمقربين منه، في سياق تحركات سياسية ارتكزت – وفقًا للتدوينة – على خطاب مناهض للإسلاميين.
وأضاف أن القيادي المذكور سبق أن شغل مواقع تنظيمية بارزة في مؤسسات ومنظمات ذات صلة بالمؤتمر الوطني، قبل أن يتولى رئاسة الاتحاد الوطني للشباب السوداني، ثم ينتقل لاحقًا إلى حركة العدل والمساواة، ومنها إلى صفوف التمرد.
وأشار الصحفي إلى معلومات تفيد بوصول القيادي الشاب وآخرين إلى العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدًا لعودتهم إلى السودان، غير أن هذه العودة – بحسب التدوينة – لا تزال تواجه تعقيدات عملية قد تؤثر على مسار التفاهمات الجارية.
وختم عبد الماجد تدوينته بالإشارة إلى نصيحة غير ملزمة من مقربين من الأجهزة المختصة، مفادها أن “من جرّب المجرّب حاقت به الندامة”، في إشارة إلى حالة الترقب والشكوك المحيطة بالمفاوضات.











