الأخبار الرئيسية

الكرمك على صفيح ساخن… ماذا يحدث؟

الكرمك  ـ  النورس نيوز  ـ شنت مليشيا الدعم السريع، الاثنين، هجومًا عنيفًا على منطقة جرط القريبة من مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق جنوبي السودان، في تصعيد ميداني جديد يعكس احتدام المعارك في الإقليم الحدودي الاستراتيجي.
ونقلت مصادر عسكرية   أن الهجوم استمر لليوم الثاني على التوالي، حيث حاولت مليشيا الدعم السريع، مدعومة بعناصر من الحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا، التقدم نحو مواقع الجيش في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن الجيش السوداني تمكن من صد موجتين من الهجوم، مكبدًا المهاجمين خسائر “كبيرة” في الأرواح والعتاد، فيما لا تزال الاشتباكات والمناوشات مستمرة حتى الآن.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشير فيه تقارير ميدانية إلى أن تحالف “تأسيس”، الذي يضم مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، يخطط منذ أشهر للسيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان، في محاولة لتعزيز نفوذه في إقليم النيل الأزرق الواقع قرب الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.
في غضون ذلك، أجرى حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، زيارة ميدانية إلى قيادة الفرقة الرابعة مشاة، الأحد، حيث أشاد بما وصفها بـ”الانتصارات” التي تحققها القوات المسلحة في مختلف جبهات القتال.
وأكد بادي دعم حكومة الإقليم لوحدة ومهنية القوات النظامية، داعيًا المواطنين إلى التماسك ومواجهة الشائعات، والاصطفاف خلف الجيش للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وكان الجيش السوداني قد أعلن في يونيو الماضي استعادة مناطق في النيل الأزرق، بعد أن أجبر  الدعم السريع على التراجع نحو مناطق حدودية متاخمة لإثيوبيا وجنوب السودان.
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف من اتساع رقعة القتال في الإقليم، الذي ظل خلال الأشهر الماضية ساحة توتر بين الأطراف المتحاربة، نظرًا لموقعه الاستراتيجي وتعقيداته الأمنية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى