طهران ـ النورس نيوز ـ دخلت المواجهة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مرحلة “كسر عظم” غير مسبوقة اليوم الاثنين، مع تبادل الضربات الجوية العنيفة والتهديدات باستهداف البنية التحتية للطاقة، فيما لوّحت طهران بتحويل الخليج إلى ساحة للألغام البحرية إذا تعرضت لغزو بري.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي أن أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء الإيراني سيُقابل برد فوري يستهدف محطات التوليد الإسرائيلية، بالإضافة إلى المنشآت التي تزود القواعد الأميركية في المنطقة بالكهرباء. ويأتي هذا التصعيد رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب محطات الطاقة الإيرانية ما لم يتم فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.
انفجارات في طهران وغارات مكثفة
ميدانياً، هزت انفجارات عنيفة العاصمة طهران فجر اليوم، حيث تصاعدت أعمدة الدخان الأسود من المناطق الشرقية للمدينة. وأكد الجيش الإسرائيلي شنه “موجة واسعة” من الهجمات استهدفت ما وصفها بـ”البنى التحتية للنظام الإرهابي”. وفي المقابل، أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية، من بينها مدينة نتانيا الساحلية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديدات القادمة من الشرق.
تهديد بـ«تلغيم» الخليج
سياسياً، رفع مجلس الدفاع الإيراني سقف التحدي مهدداً بزرع ألغام بحرية متفجرة عبر “منطقة الخليج بأسرها” وقطع خطوط الملاحة الدولية في حال وقوع غزو بري أو استهداف السواحل والجزر الإيرانية. وشددت طهران على أن التنسيق معها هو “السبيل الوحيد” لعبور مضيق هرمز للدول غير المشاركة في النزاع.

تأتي هذه التطورات في وقت كشف فيه موقع “أكسيوس” عن دراسة واشنطن لخطط تهدف لاحتلال أو حصار جزيرة “خرج”، الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، للضغط على طهران لإنهاء إغلاق الممرات المائية.
خسائر بشرية واستهداف إعلامي
وفي جنوب البلاد، أعلنت هيئة البث الإيرانية مقتل حارس أمن وإصابة آخر جراء غارة استهدفت محطة إذاعية في مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز، متهمة القوات الأميركية والإسرائيلية بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف أجهزة الإرسال.










