الأخبار الرئيسية

رئيس الوزراء يخرج ببيان عاجل

الخرطوم  ـ النورس نيوز  ـ نعى رئيس الوزراء بروفيسور كاملإدريس  وأعضاء  «حكومة الأمل» ضحايا الهجوم الذي استهدف قرية شكيريبولاية النيل الأبيض، والذي أسفر عن مقتل 17 مدنياً وإصابة آخرين، إثر قصف بطائرات مسيّرة نُسب إلى مليشيا الدعم السريع.
وقال بيان صادر عن رئاسة الوزراء، الأربعاء، إن إدريس وأعضاء الحكومة عبّروا عن “بالغ الحزن والأسى لاستشهاد مواطني قرية شكيري الذين فاضت أرواحهم الطاهرة في هذا الشهر الفضيل جراء استهدافهم بطائرات مسيّرة”، متهماً  الدعم السريع بتنفيذ الهجوم.
وأدان البيان ما وصفه بالاستهداف “الغاشم للمدنيين العزّل والمرافق الخدمية والأعيان المدنية”، معتبراً أن الهجوم يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.
ودعا رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه ما يجري في السودان، ومحاسبة قوات الدعم السريع على ما وصفوه بالانتهاكات المتواصلة ضد المدنيين، والعمل على تصنيفها منظمة إرهابية.
كما تقدّم إدريس وأعضاء الحكومة بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا في قرية شكيري بولاية النيل الأبيض، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى والمصابين.
خلفيات الحادث
ووفق تقارير محلية، وقع الهجوم في قرية شكيري بمحلية أم رمتة في ولاية النيل الأبيض، حيث استهدفت طائرات مسيّرة مواقع داخل القرية، ما أدى إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة عدد من المدنيين.
وأفادت مصادر محلية بأن بعض الضربات طالت مرافق خدمية بينها منشآت تعليمية وصحية داخل القرية، الأمر الذي أثار إدانات واسعة بسبب استهداف مواقع مدنية في منطقة مأهولة بالسكان.
تصاعد العنف في النيل الأبيض
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد أعمال العنف في ولاية النيل الأبيض خلال الأشهر الماضية، إذ أفادت تقارير إعلامية بتعرض عدد من القرى لهجمات مسلحة نسبت إلى مليشيا الدعم السريع، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع موجات نزوح بين السكان.
وكانت تقارير صحفية قد تحدثت في وقت سابق عن سقوط قتلى وجرحى في هجمات استهدفت قرى بمحلية الجبلين في الولاية نفسها، وسط تحذيرات من اتساع رقعة العنف في المناطق الريفية.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع في أبريل 2023، تزايدت التقارير عن استهداف مناطق مدنية في عدة ولايات، بينما تحذر منظمات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية مع سقوط آلاف الضحايا ونزوح الملايين داخل البلاد وخارجها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى