الخرطوم ـ النورس نيوز ـ استقرت أسعار صرف العملات الأجنبية في السودان، يوم الأربعاء، عند مستويات قياسية مرتفعة في السوق الموازية، مع استمرار الضغوط الحادة على الجنيه السوداني في ظل نقص المعروض من النقد الأجنبي وغياب تدخلات فاعلة لاحتواء التدهور.
وقال متعاملون في سوق الصرف إن الدولار الأمريكي جرى تداوله عند متوسط 4250 جنيهاً للبيع، ضمن نطاق يتراوح بين 4150 و4300 جنيه، في وقت يعكس ما وصفوه بـ”استقرار عند قمة الانهيار” وليس تحسناً في السوق.
وسجلت العملات الأخرى مستويات مرتفعة أيضاً، حيث بلغ الريال السعودي نحو 1133 جنيهاً، والدرهم الإماراتي 1158 جنيهاً، بينما وصل اليورو إلى 5000 جنيه، والجنيه الإسترليني إلى 5743 جنيهاً، وفق بيانات متداولة بين المتعاملين.
وفي جانب الشراء، استقر متوسط سعر الدولار عند 4150 جنيهاً، وسط تفاوت واضح بين المدن الرئيسية، بينها الخرطوم وبورتسودان ومدني، نتيجة اختلاف السيولة وشبكات التداول.
ويرى تجار عملة أن الطلب على الدولار ما يزال مدفوعاً بتمويل الواردات الأساسية، في ظل محدودية المعروض وغياب آليات رسمية فعالة لضبط السوق أو توفير بدائل مستقرة للنقد الأجنبي.
ويحذر متعاملون من أن الفجوة بين الأسعار في المناطق المختلفة تعكس حالة من عدم الاستقرار الهيكلي في سوق الصرف، مع استمرار الاتجاه التصاعدي للعملات الأجنبية مقابل الجنيه.











