جوبا ـ النورس نيوز
نفى وزير المالية المقال في جنوب السودان الدكتور باك برنابا شول، الأحد، صحة الأنباء التي تحدثت عن محاولته مغادرة البلاد هربًا من اتهامات بالفساد، وذلك عقب حادثة وقعت في مدينة نيمولي الحدودية مع أوغندا.
وقال شول، في بيان صحفي تلقت وكالة “النورس نيوز” نسخة منه، إنه يتمتع بصحة جيدة جسديًا ونفسيًا، ولم يتعرض لأي أذى أو تعذيب، موضحًا أنه يعاني فقط من إصابة طفيفة في الكاحل نتيجة خلع أصيب به خلال حالة الارتباك التي صاحبت الحادث. وأضاف أنه يتلقى العلاج حاليًا في أحد المستشفيات، من دون الكشف عن اسمه لأسباب أمنية.
وأكد الوزير السابق أنه لم يُبلّغ بأي مذكرة توقيف، ولا علم له بوجود اسمه ضمن أي قائمة مسؤولين مطلوبين لدى السلطات، مشددًا على أن زيارته إلى نيمولي كانت في إطار رحلة عادية وقانونية، بعد حصوله على إذن رسمي للسفر إلى أوغندا لتلقي العلاج الطبي.
وأوضح أنه كان يعتزم إجراء مسح تجاري قصير في نيمولي قبل عبور الحدود، مشيرًا إلى أنه أثناء إجراءات التفتيش الروتينية عند نقطة الدخول إلى أوغندا، صادر أفراد الأمن مبلغًا ماليًا كان بحوزته، ما دفعه لطلب توضيح بشأن الإجراء، الأمر الذي أدى إلى سوء فهم وتوتر في الموقف.
وأضاف أنه غادر الموقع خلال حالة الارتباك، وتعرض حينها لإصابة في الكاحل، مؤكدًا أنه يركز حاليًا على التعافي وسيعود إلى مقر إقامته فور استقرار حالته الصحية.
ولفت شول إلى أن زوجته، أسونتا، التي زارته اليوم، على دراية كاملة بتفاصيل الحادثة، ويمكن التواصل معها للحصول على مزيد من المعلومات، موضحًا أن هواتفه فُقدت خلال الواقعة، وهو غير متاح حاليًا عبر الاتصالات الهاتفية أو تطبيق واتساب.
واختتم بيانه بالتأكيد على التزامه بالشفافية وصون كرامته واحترام سيادة القانون، معربًا عن شكره لكل من أبدى تضامنه واهتمامه خلال هذه الفترة.
:










