جنيف – النورس نيوز
أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، أن عدد القتلى المدنيين في الحرب الدائرة في السودان تجاوز خلال عام 2025 أكثر من ضعفي حصيلة العام السابق، مسجلاً 11 ألفاً و300 قتيل، إضافة إلى آلاف المفقودين وجثث لم تُحدد هوياتها.
وقال تورك، في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن النزاع المستمر منذ أبريل 2023 «حرب بشعة ودموية وعبثية»، مشيراً إلى تصاعد خطير في الانتهاكات بحق المدنيين، بينها العنف الجنسي وعمليات الإعدام الميدانية والاعتقالات التعسفية.
واتهم المفوض الأممي جهات خارجية بتمويل وتسليح أطراف النزاع، واصفاً إياه بأنه «نزاع عالي التقنية»، في إشارة إلى استخدام أسلحة متطورة في العمليات القتالية.
كما أشار إلى ا «مجازر» ارتكبتها الدعم السريع خلال هجمات استهدفت مخيم «زمزم» للنازحين في مدينة الفاشر بإقليم دارفور خلال شهري أبريل وأكتوبر 2025.
وفي سياق متصل، قال وزراء خارجية أوروبيون إن أعمال العنف المنسوبة إلى «الدعم السريع» في الفاشر «تحمل سمات الإبادة الجماعية»، معلنين عزم كل من ألمانيا وآيرلندا وهولندا والنرويج وبريطانيا تشكيل تحالف دولي لمنع مزيد من الفظائع في السودان.
وتسببت الحرب بين الجيش السوداني و«مليشيا الدعم السريع» في تدهور واسع للأوضاع الإنسانية، مع نزوح ملايين المدنيين داخل البلاد وخارجها، وسط تحذيرات أممية متكررة من اتساع رقعة الانتهاكات وتصاعد المخاطر على السكان المدنيين.











