مسلحون يستهدفون منزل مسؤول رفيع والجيش يدمر منظومة تشويش للدعم السريع
متابعات – النورس نيوز
شهدت مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان توتراً أمنياً جديداً بعدما استهدفت مسيرات تابعة لمليشيا الدعم السريع منزل والي غرب كردفان، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد خطير يطال رموز السلطة المحلية. وأثارت العملية مخاوف واسعة بين السكان من احتمال اتساع رقعة المواجهات داخل المدن، خاصة مع تزايد الهجمات على المؤسسات الرسمية ومقار القيادات الولائية.
وفي تطور ميداني مرتبط، أعلن الجيش السوداني عن تدمير أكبر منظومة تشويش إلكتروني تابعة لمليشيا الدعم السريع في منطقة النهود، والتي كانت تُستخدم لتعطيل الاتصالات العسكرية والتأثير على سير العمليات الميدانية. ووصف محللون هذا الإنجاز العسكري بأنه ضربة نوعية لقدرات الدعم السريع في الحرب الإلكترونية، ويعزز موقف الجيش في السيطرة على المجال المعلوماتي.
الوقائع الأخيرة تشير إلى تصاعد المواجهة بين الطرفين على المستويين الأمني والتقني، حيث لم تعد المعركة مقتصرة على الأرض فقط، بل امتدت إلى استهداف الرموز السياسية واستخدام أدوات الحرب الإلكترونية، ما يعقد المشهد الأمني والإنساني في البلاد. ويستمر الجيش في تعزيز دفاعاته ومراقبة تحركات المليشيا لضمان حماية المدنيين والمرافق الحيوية، بينما تظل المخاطر حاضرة نتيجة استمرار النزاع وتنامي استخدام التكنولوجيا العسكرية الحديثة.
تسلط هذه الأحداث الضوء على أهمية اليقظة الأمنية، ودور الجيش السوداني في مواجهة التصعيد العسكري والتقني، كما تعكس الحاجة الملحة لتدخلات مراقبة من المنظمات الدولية لضمان حماية المدنيين والحد من آثار الحرب على المجتمع.











