أخبار

صورة متداولة لقائد الحرس الجمهوري السابق تثير الجدل والتعاطف

النورس نيوز

صورة متداولة لقائد الحرس الجمهوري السابق تثير الجدل والتعاطف

النورس نيوز – 21 فبراير 2026

متابعات

أثارت صورة متداولة للواء نادر المنصوري، القائد السابق للحرس الجمهوري، حالة واسعة من الجدل والتعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في منطقة يُقال إنها تقع بين الخلاء وآبار الذهب شمالي السودان، وذلك عقب إحالته إلى المعاش.

وتناقل ناشطون الصورة مرفقة بتعليقات تستحضر دوره خلال أحداث الخامس عشر من أبريل 2023، عندما شهدت العاصمة الخرطوم اندلاع مواجهات عسكرية واسعة بين القوات المسلحة السودانية وقوات قوات الدعم السريع. وبحسب روايات متداولة، فقد كان المنصوري ضمن القيادات التي تواجدت في محيط القيادة العامة صباح ذلك اليوم، حيث خاضت قوة الحرس الرئاسي اشتباكات عنيفة للدفاع عن مقر القيادة.

 

 

 

 

ووفق ما أورده متابعون، فإن معركة “بيت الضيافة” مثلت محطة فاصلة في مسار المواجهات داخل العاصمة، باعتبارها منعت – بحسب توصيفهم – سقوط مقر السيادة العسكرية في الساعات الأولى من القتال. وأشاروا إلى أن عدداً من عناصر الحرس الرئاسي فقدوا حياتهم خلال تلك المواجهات.

وفي سياق متصل، كان مراسل قناة الجزيرة عبدالرؤوف قد نشر في وقت سابق سرداً لأحداث تلك الساعات، تحدث فيه عن اتصاله باللواء المنصوري للحصول على إفادة حول الموقف الميداني داخل القيادة العامة، في ظل تصريحات متبادلة آنذاك حول السيطرة على المقر. وبحسب روايته، فقد أكد المنصوري في ذلك الوقت استمرار سيطرة الجيش على القيادة، مشيراً إلى أن القائد العام كان يدير المعركة من موقع آمن.

 

 

 

كما تداول ناشطون روايات تفيد بأن المنصوري ظل مع قوة الحرس في محيط القيادة حتى بعد مغادرة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، للمقر في أغسطس من العام ذاته، مؤكدين أن القوة بقيت في تماس مع عناصر الدعم السريع المنتشرين في محيط حي المطار ومباني جهاز المخابرات العامة.

الصورة المتداولة أعادت إلى الواجهة النقاش بشأن أوضاع بعض القيادات العسكرية بعد إحالتها للتقاعد، وسط مطالبات من متفاعلين بضرورة تكريم من يعتبرونهم قد أدوا أدواراً محورية خلال لحظات مفصلية في تاريخ البلاد الحديث.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى