
انشقاق السافنا والنور القبة يربك حسابات الدعم السريع في دارفور
متابعات – النورس نيوز
كشفت تطورات ميدانية في إقليم دارفور عن تصدعات داخل صفوف قوات الدعم السريع، على خلفية خلافات مع قيادات بارزة من قبيلة المحاميد، في مقدمتهم النور القبة و“السافنا”، اللذان أعلنا مغادرة صفوف القوة بشكل رسمي.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الخلافات تصاعدت عقب اجتماع جمع عبدالرحيم دقلو بعدد من القادة الميدانيين، وسط حديث عن ترتيبات لإعادة تشكيل القيادة الأهلية في مناطق المحاميد، وهو ما قوبل برفض واسع داخل القبيلة.
كما برز اسم موسى هلال في سياق الأزمة، بعد تداول أنباء عن تحركات تستهدف عزله من موقعه كناظر للمحاميد، الأمر الذي زاد من حدة التوتر وأدى إلى حالة احتقان داخل مناطق نفوذ القبيلة.
وشهدت الأحداث تصعيداً إضافياً عقب مقتل عدد من القيادات الأهلية في قصف بطائرة مسيّرة استهدف اجتماعاً محلياً، في حادثة زادت من تعقيد المشهد وأثارت تساؤلات حول خلفياتها.
ويرى مراقبون أن انسحاب قيادات ميدانية من أبناء المحاميد قد يؤثر على التوازنات داخل الدعم السريع في دارفور، خاصة إذا توسعت دائرة الانشقاقات خلال الفترة المقبلة.











