رسالة مؤثرة للقيادة.. استغاثة من معاشيي الطيران المدني
الخرطوم: النورس نيوز- وجه معاشيو سلطة الطيران المدني السوداني، رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس السيادة ووزير الدفاع ومدير سلطة الطيران المدني، ناشدوا فيها بالتدخل العاجل لحل مشكلة توقف رواتبهم ومعاشاتهم منذ بداية الحرب في العام 2023 وحتى 2026.
ونوهت الرسالة، التي جاءت محمّلة بمعاناة وشكوى من فقدان سبل العيش وتوفير المتطلبات الأساسية، إلى الظروف القاسية التي تمر بها هذه الشريحة جراء توقف مستحقاتهم دون تسوية.
وأوضح المعاشيون في رسالتهم أن رواتبهم توقفت فوراً بعد إحالتهم للمعاش، دون استكمال إجراءات التسوية المعتادة، مشيرين إلى أن الإفادة الأولية كانت بعدم توفر المستندات اللازمة لإكمال الإجراءات، “رغم أن الإيقاف والإحالة للمعاش قد تمّا في ذات الظرف”.
وأوضحوا أن هذا التوقف فاقم من معاناتهم، خاصة مع فقدان الوظائف والممتلكات، وغياب أي مصدر دخل يمكنهم من إعالة أسرهم وتوفير أبسط مقومات الحياة من مسكن وملبس ومأكل وعلاج، خصوصاً وأن العديد منهم يعاني من أمراض مزمنة تتطلب رعاية صحية مستمرة.
وعبر المعاشيون عن خيبة أملهم لعدم عمل القائمين على المؤسسات المدنية بحصر حالاتهم وإيجاد حلول تُرفع للقيادة العليا قبل إصدار قرارات الإحالة، مؤكدين ثقتهم في دعم القيادة العليا والوقوف مع هذه الشريحة التي لم تبخل يومًا في خدمة الوطن.
وشدد المعاشيون على أن استمرار صرف المرتبات كان يمكن أن يشكل خط استقرار لهم، مثمنين في الوقت ذاته جهود القيادة في إدارة الأزمة وتوجيهاتهم للمسؤولين في دولاب العمل.
وقدم المعاشيون في رسالتهم المفتوحة، عدداً من المقترحات العاجلة للقيادة، تتضمن توجيه المسؤولين في الخدمة المدنية بالإسراع في تسوية معاشات موظفي السلطة دون إبطاء، وصرف منحة أو سُلفة مؤقتة لكل معاشي لمواجهة الظروف الراهنة مع اقتراح تحديد مبلغ مناسب لكل معاشي من السلطة على أن تخصم لاحقاً من مستحقاتهم بعد اكتمال التسوية كحل مبدئي وجزئي، وأخيراً إدخال شريحة المعاشيين في العلاج التأميني، نظرًا لأن معظمهم يعاني من أمراض مزمنة ويحتاج إلى رعاية صحية مستمرة.
وأكدوا أن الرأي النهائي يعود للقيادة، معربين عن أملهم في أن ينصلح حال البلاد ويحفظ السودان وأهله، وأن يعود معافى من دنس الخونة والمتربصين ومن عاونهم وشايعهم.











