إنجازات (زادنا).. قصة كسر الحواجز وتخطي التقليدية
تقرير إخباري: النورس نيوز- “إنجاز يُرى وأثر يمتد” هو شعار رفعته شركة زادنا العالمية للاستثمار” بقيادة مديرها الشاب الهمام د. طه حسين يوسف وهي تعي وتعني كل حرف كتبته من خلال شعارها الذي كان مترجماً على أرض الواقع خلال العام 2025م بشهادة جميع المتابعين لتحركات زادنا التي قدمت إنجازات حقيقية خلال العام المنصرم وتسعى لتقديم الكثير في العام 2026م وفقاً لخطط طموحة ورؤية مستقبلية كفيلة بأن تحفظ لشركة زادنا العالمية للاستثمار موقعها الريادي.
خندق واحد
بصمات واضحة وإنجازات لمشروعات حقيقية نفذتها شركة زادنا العالمية للاستثمار في جميع أنحاء السودان خلال العام 2025م لتكون امتداداً لعطاء مستمر يصب في مصلحة الوطن السودان الذي يمر بظروف استثنائية بعد تمرد مليشيا الدعم السريع على القوات المسلحة منذ أبريل من العام 2023م حيث وضعت زادنا وقيادتها ذلك نصب أعينها وهي تساهم بكل ماتستطيع في معركة الكرامة بعمل كبير وتقف في خندق واحد مع قواتها المسلحة لأجل عزة السودان ورفعته والحفاظ على أمنه واستقراره.
ترجمة فرح
في يناير الجاري كان لابد لشركة زادنا العالمية للاستثمار ومنسوبيها من ترجمة فرحتها بما حققته خلال العام المنصرم من إنجازات حيث شهدت قاعة الميناء البري بمدينة عطبرة في ولاية نهر النيل احتفالا استثنائيا للشركة التي وضعت بصمات وأنجزت مشروعات عظيمة في الولاية وبقية أنحاء السودان وذلك بمشاركة قيادات ولاية نهر النيل التي احتفلت مع الشركة بإنجاز الحصاد والعطاء للعام 2025م رافعة شعار “إنجاز يُرى وأثر يمتد” لتروي تفاصيل عام مليء بالتحديات والإنجازات، وتعلن عن خطط طموحة وضخمة لأعوام قادمة.
حضور لافت
احتفالية شركة زادنا العالمية للاستثمار شرفها بالحضور والي نهر النيل د. محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، ومستشار رئيس مجلس السيادة للشئون المالية، رئيس اللجنة التنفيذية لشركة زادنا اللواء د. محمد الفاتح الفكي محمد وقائد سلاح المدفعية، ولجنة أمن الولاية، ونائب المدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية الجيلي تاج الدين أبو شامة والرئيس التنفيذي لمجموعة تنمية الصادرات حسام الدين بشير والرئيس التنفيذي لمجموعة جياد للصناعات الهندسية عبد الله عبد المعروف ولفيف من وزراء حكومة نهر النيل والنظاميين والإعلاميين ومنسوبي شركة زادنا حيث مثل هذا الحضور اللافت تأكيداً على إنجازات الشركة وتعبير عن فرحة المسؤولين بما ظلت تحققه.
تحية والي
والي نهر النيل د. محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون حيا مجالس الإنتاج في المشاريع التسعة داخل الولاية والإدارات الفاعلة على مستوى التخطيط، والأجهزة الأمنية والاستخبارات والشرطة.
وبعث والي نهر النيل بتحية خاصة لشركة زادنا من خلال هذه التشكيلات، وأكد أنه لا يجامل، وأقسم بالله ثلاثاً أن ما تم عرضه من مشروعات وإنجازات زادنا “قليل من كثير”.
ولفت الوالي إلى أنه في بداية الحرب كانت الطرق وعرة وصعبة والحياة فيها فزع وتغليظ في كل شئ، لكن زادنا استطاعت عبر 300 شاحنة أن تمنح ولاية نهر النيل الإعاشة والمؤونة لمدة سنة كاملة، وكانت هذه بداية العمل، وأكد أن كل ذلك مدون لديهم بالتفاصيل الدقيقة.
وأقر الوالي بأن المشاريع التسعة في الولاية كان قد أصابها شئ من التدهور، لكن شركة زادنا وقفت مع الولاية في هذه المشاريع.
ونوه إلى وجود الشركة أيضاً الآن في الطرق الأساسية في شندي وعطبرة والدامر وأبو حمد والمتمة وغيرها، وهي أشياء يراها الجميع، وقال: “قدر ما نتحدث ما بنديها حق”. وأضاف: “أقول لهم لا شلت يمينكم فقد أبدعتم رسماً وبياناً”، مؤكداً أن كل العاملين في الشركة أدوا أداءً ممتازاً.
طابع خاص
من جانبه، تقدم مستشار رئيس مجلس السيادة للشئون المالية، رئيس اللجنة التنفيذية لشركة زادنا اللواء د. محمد الفاتح الفكي بالشكر لوالي نهر النيل- نيابة عن مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية لشركة زادنا على ما قدمه من نموذج و”مدرسة تدرس”، مشيراً إلى أنه فتح أبواب ولايته للكل، حيث آوت عدداً كبيراً في مجالات الصناعة والزراعة وغير ذلك، كما شكر مواطني وأهالي نهر النيل على ما قدموه من عطاء، وقال إن “نهر النيل كانت مميزة وذات طابع خاص، موصلاً شكره لقيادة المنطقة.
وأضاف أن “زادنا قالت لكم هاكم اقرأوا حصاديا”، مؤكداً أن “القادم أحلى في صورة أميز”.
وأكد د. محمد الفاتح أن شركات القوات المسلحة تخدم الشعب السوداني قبل أفرادها، معلناً أن الفترة المقبلة ستشهد إنطلاق الإمكانيات والموارد.
وقال إنهم كمجلس إدارة ولجنة تنفيذية لن يوفوا د. طه حسين والفريق العامل في زادنا حقهم، مؤكداً أن ما تم عرضه من إنجازات قطرة من بحر مما تم ومما يتوقعونه.
وأعرب عن شكره لكل من وقف مع زادنا، واصفاً د. طه بأنه مرشد وملهم وذو باع، متمنياً أن يكون القادم أفضل وأمثل.
آثار إيجابية
تجيئ احتفالية الجميع بشركة زادنا العالمية للاستثمار تتويجاً لجهودها المستمرة في دعم القطاعين الزراعي والتنموي، وتعزيزاً لإسهاماتها في تحقيق الأمن الغذائي وجهود التنمية المستدامة، عبر تنفيذ مشروعات نوعية انعكست آثارها الإيجابية على المجتمعات المحلية في ولايات السودان المختلفة.
تثبيت بلاد
قائد سلاح المدفعية عطبرة اللواء ركن محمد الأمين حسن عبد الوهاب، من جهته، قال إنهم كانوا أكثر الناس التصاقاً بشركة زادنا في فترة الحرب حيث كانوا السند واستطاعوا تثبيت البلاد من ولاية نهر النيل.
وأضاف أنهم في الجانب الاقتصادي كانوا موجودين منذ بداية الحرب وكانوا يتفاكرون في كيفية تثبيت السوق، وكانوا هم وراء ذلك وانتقل العمل من نهر النيل لبقية الولايات، ولفت إلى أن هناك الكثير من الأشياء كان يمكن أن تظهر للناس من إنجازات الشركة.
فترة تحديات
قائد مسيرة الإنجاز والعطاء المستمر المدير العام لشركة زادنا العالمية للإستثمار د. طه حسين يوسف، تقدم بالشكر الجزيل لشركاء الإنجاز، واعداً بالمزيد في العام 2026م الذي أعلن أنه سيكون “عام القيمة المضافة”.
وعبر د. طه عن فخره وشكره بثقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ومجلس إدارة الشركة على الفرصة التي كانت محاطة بالتحديات، وقال إن البداية الحقيقية للعمل كانت في العام 2025م الذي أسماه عام التنمية المتوازنة، حيث كانت الفترة من 2018 وحتى 2022م ثم فترة الحرب، بأنها كانت فترة تحديات، وقال إن الحرب فيها خير من خلال الثقة في القوات المسلحة وقدرتها على الانتصار.
وأكد د. طه أن العاملين في زادنا كانوا جنوداً من نوع آخر، حيث تدخل زادنا بعد التحرير مباشرة للإعمار وإعادة هيبة الدولة، وقال إن جنود زادنا لا يخافون وهم فخر لهم، وأشار أن (زادنا) لم تتوقف حيث رفعت شعار “لا للجوع” من نهر النيل برعاية والي الولاية، وفي أزمة النزوح كانت موجودة في الشمالية ونهر النيل، ومع انتشار الأمراض والأوبئة كانت حضوراً، وعند أي استهداف إعلامي كانت زادنا موجودة.
وعبر د. طه عن شكره للجنة التنفيذية التي قدمت سنداً غير محدود، كما شكر مدير منظومة الصناعات الدفاعية ميرغني إدريس على الثقة. وقال إنهم نجحوا في إنشاء محافظ تنفيذية مع العمل في صمت وتحويل أي انتقادات إلى إيجابية ما جعلهم يستمرون وينتبهون.
تأسيس فكرة
ظلت شركة زادنا العالمية للاستثمار تتحرك في جميع الاتجاهات حيث أسست فكرة التنمية المتوازنة ونظرية الذهاب للولايات لأن دعم المركز قد لا يصل بحيث تنفذ الفكرة لكل الولايات، وبدأت بثلاث وفي طريقها للبقية، حيث تخطت أفكارها التفكير التقليدي وكسرت الحاجز وذهبت لمساعدة المجتمع.
كما أنشأت زادنا نظام الورش، تطرح النقاش وتخرج بتوصيات، والقوة فيه أنه يتم تنفيذها، وتمر القرارات بمراحل وفلترة طويلة، مجالس تنفيذية ومجالس إدارات بحيث يكون مقبولاً للجميع وقابلاً للتنفيذ حتى استطاعت من خلال ذلك تحقيق جزء كبير من الرضا الوظيفي فيما يلي “المرتبات والدعم الأسري والعلاج والحوافز”، وهي الشركة الوحيدة التي كانت تعمل بكامل طاقتها لفترة الحرب ولم تتوقف.











