“الكرسي العالي”.. شيخ الأمين يفتح النار على الجدل
القاهرة: النورس نيوز- رد الشيخ الأمين عمر الأمين، على الجدل الذي أثاره البعض بشأن الكرسي العالي المختلف، الذي ظهر جالساً عليه خلال احتفال أقيم في القاهرة، الخميس بتوثيق ألف يوم من العمل الإنساني في “تكية مسيد الرحمة” بأم درمان، مقللاً من حساسية ظهور الكرسي، ومعبراً عن أسفه أن يُحمَّل مشهد عفوي أكثر مما يحتمل.
وكتب الشيخ الأمين منشوراً، اليوم الجمعة جاء فيه:
أود أن أوضح بكل محبة وشفافية ما أثير من جدل حول الكرسي الذي ظهرتُ جالساً عليه خلال الأمسية الأخيرة، أمسية توثيق 1000 يوم من العمل الطوعي والإنساني.
هذا الكرسي ليس رمزاً لبروتوكول، ولا دلالة على تمييز أو ترفع، وقد جلس عليه الإمام أحمد المهدي، وجلس عليه غيره في هذه المناسبة، ولم يكن موضع حساسية أو تأويل، ومن باب الشفافية، سيادة السفير عماد عدوى لم يكن يرغب بالجلوس في ذلك المكان، وقد أبدى تواضعا واضحاً، رغم أنني أنا من أصريت عليه احتراماً له وتقديراً لمكانته كضيف كريم بيننا، الا ان تواضعه غلب إصراري، وجلست لجانبه.
المناسبة كانت خاصة، يسودها الود والألفة، ولم تكن لقاء رسمياً ولا حدثاً يخضع لأي أعراف أو بروتوكولات دبلوماسية.. كانت مناسبة خاصة بي وكنا نستمتع بالأمسية، بالحديث، وباللقاء الطيب بين إخوة وأحبة، بعيداً عن أي حسابات شكلية أو رسائل غير مقصودة.
مؤسف أن يُحمَّل مشهد عفوي أكثر مما يحتمل، وأن يُقرأ خارج سياقه الطبيعي، بينما الحقيقة أبسط من ذلك بكثير.. ما جمعنا في تلك الليلة هو الاحترام المتبادل، وليس ترتيب الكراسي.
أضع هذا التوضيح أمام الجميع حرصاً على الحقيقة، وتقديراً لكل من سأل بنية صادقة، وتأكيداً على أن ما بيننا دائماً أكبر من الجدل العابر.
والله من وراء القصد.












