تقرير استخباراتي يثير الجدل: الإمارات تموّل تجهيز قاعدة إسرائيلية سرّية قرب باب المندب
النورس نيوز

تقرير استخباراتي يثير الجدل: الإمارات تموّل تجهيز قاعدة إسرائيلية سرّية قرب باب المندب
متابعات – النورس نيوز
كشف تقرير استخباراتي حديث، نشره موقع The Cradle، عن معلومات وُصفت بالحساسة تتعلق بإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية في جزيرة ميون اليمنية، الواقعة في مضيق باب المندب، على مسافة لا تتجاوز أربعة كيلومترات من مدينة المخا، وبالقرب من مناطق تشهد نفوذًا متباينًا بين قوات موالية للنظام السابق وجماعة الحوثي.
وبحسب التقرير، فإن القاعدة تضم مدرجًا للطائرات، وأنظمة إنذار مبكر، ورادارات متطورة، إضافة إلى مخازن أسلحة، قيل إنها تجهيزات إسرائيلية جرى تمويلها بالكامل من قبل دولة الإمارات، تمهيدًا لتسليمها لاحقًا لإسرائيل ضمن ترتيبات عسكرية غير معلنة.
وأشار التقرير إلى أن موقع القاعدة يمنحها أهمية استراتيجية عالية، نظرًا لإشرافها المباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، ما يعزز من قدرات المراقبة والتحكم في حركة الملاحة العسكرية والتجارية عبر باب المندب.
وفي سياق متصل، زعم التقرير أن الإمارات استخدمت منظمات إنسانية، من بينها الهلال الأحمر الإماراتي، كغطاء لعمليات نقل أسلحة ودعم أطراف مسلحة في عدد من مناطق النزاع، من بينها السودان وغزة وليبيا واليمن، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها رد رسمي حتى الآن.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير سابقة أعادت إلى الواجهة ملف جزيرتي ميون وسقطرى، حيث تحدثت تقارير إعلامية ومراكز بحثية، منذ عام 2020، عن اهتمام إسرائيلي متزايد بالجزيرتين بسبب موقعهما القريب من مضيق باب المندب، الذي يُعد نقطة استراتيجية حساسة في أي صراع إقليمي محتمل.
وكانت وسائل إعلام يمنية قد أفادت في سبتمبر 2021 بوجود تحركات إماراتية – إسرائيلية لإنشاء قواعد عسكرية واستخباراتية في جزيرة سقطرى، بهدف جمع معلومات استخباراتية ومراقبة التحركات البحرية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وتثير هذه التقارير تساؤلات متزايدة حول أبعاد الدور الإقليمي لبعض الدول في الصراع اليمني، وانعكاسات ذلك على الأمن البحري والتوازنات الجيوسياسية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.











