تقديراً للدعم الإنساني.. لفتة من المركز القومي لأمراض الكلى تجاه السعودية
النورس نيوز
تقديراً للدعم الإنساني.. لفتة من المركز القومي لأمراض الكلى تجاه السعودية
بورتسودان: النورس نيوز- قدّم المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى برئاسة المدير العام للمركز الدكتور نزار زلفو، ونائب المدير الدكتورة نجاة دبلوك، اليوم الأربعاء، درعًا تكريميًا بسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، بمقر السفارة في بورتسودان، تقديراً للجهود الإنسانية الكبيرة والمستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، قيادة وشعبًا، لدعم مرضى الفشل الكلوي في السودان، خاصة خلال الفترة الماضية وما واجهه المرضى من صعوبات بسبب الظروف الاستثنائية وتأثر معظم المستشفيات والمراكز بالحرب.
إنقاذ الأرواح
وأكد د. نزار زلفو أن الدعم السعودي كان له أثر بالغ في تخفيف معاناة المرضى وأسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، مشيرًا إلى أن هذا التكريم يعكس امتنان المركز العميق نيابة عن جميع مرضى الكلى للمملكة على ما قدمته من دعم مستمر للقطاع الصحي السوداني.
وأضاف أن المبادرات التي نفذتها المملكة خلال الفترة الماضية لدعم مرضى الكلى جزء من سلسلة مشاريع ومبادرات صحية وطبية كبرى، شملت على سبيل المثال تدشين 60 ماكينة غسيل كلى و60 كرسي و6 محطات لتنقية المياه في المستشفيات شهدتها مدينة بورتسودان في مايو 2025، لتلبية احتياجات المرضى في مختلف الولايات.
وأوضح د. نزار أن وزارة الصحة دشنت أيضا دفعة من الأجهزة والمعدات الطبية لدعم مراكز غسيل الكلى في السودان، مقدّمة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية شملت توفير 30 ماكينة غسيل كلى للاستصفاء الدموي، 141 جلسة غسيل كلى، ومجموعة من الأدوية والمستهلكات الطبية، لتلبية احتياجات مرضى الكلى في مختلف ولايات السودان وفقا للاحتياجات التي حددها المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى.
دعم اللاجئين في مصر
وأشار د. نزار إلى أن المبادرات شملت مبادرة ضخمة لدعم السودانيين اللاجئين في مصر عبر مركز الملك سلمان للإغاثة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، بتكلفة تجاوزت 3.6 ملايين دولار، لتوفير جلسات غسيل كلى وفحوصات وأدوية مجانية لمدة عام في القاهرة والجيزة والإسكندرية والأقصر وأسوان، حيث يستهدف المشروع تقديم 90 ألف جلسة غسيل كلوي سنويًا، وتأمين الأدوية وخدمات الرعاية العلاجية، بالإضافة إلى رسم خرائط لمقدمي الخدمة في المناطق ذات الكثافة السودانية لضمان استمرار الوصول للعلاج، وفي أبريل 2025، وصلت عشر ماكينات جديدة لمركز الجميح لغسيل الكلى بالأبيض لتعزيز قدرة المركز الذي كان يعمل بـ25 ماكينة، بالإضافة إلى توسيع نشاط المركز بالولاية الشمالية لتحسين قدرة المركز على تقديم الرعاية للمرضى المحليين.
وقال إن هذه المشاريع تأتي ضمن جهود المملكة الواسعة لدعم القطاع الصحي السوداني في مختلف الظروف الصعبة، وقد كان لها أثر كبير في ضمان استمرار خدمات غسيل الكلى وتوفير الرعاية الطبية لمستحقيها.
ترسيخ شعور الأمل والأمان
وأعرب د. نزار زلفو، عن شكره لمركز الملك سلمان، موضحا أن هذه هي المرحلة الثانية من الدعم السعودي، وقد ساهمت بشكل مباشر في استقرار خدمات غسيل الكلى في عدد من الولايات، حيث أظهرت زياراته الميدانية لمراكز الكلى، خاصة في ولاية الخرطوم، تحسنًا ملحوظًا في مستوى الخدمة بفضل هذا الدعم.
وأكد أن هذه المبادرات لم تخفف المعاناة عن المرضى فحسب، بل رسخت شعور الأمل والأمان لدى آلاف الأسر السودانية، التي وجدت في دعم المملكة حياة جديدة وفرصة لاستمرار العلاج، معبرة بذلك عن أرقى القيم الإنسانية التي تميزت بها المملكة قيادةً وشعباً.












