
لجنة أمن نهر النيل تصدر بياناً حاسماً بعد استهداف محطة كهرباء المقرن
متابعات – النورس نيوز – أصدرت لجنة أمن ولاية نهر النيل اليوم بياناً رسميًا حول الاعتداء الذي طال محطة كهرباء المقرن التحويلية، مؤكدًة أنها تحتسب عند الله شهداء الواجب من القوات المسلحة وشرطة الولاية، وهم: الشهيد الرقيب مالك حماد بناني محمد، الرقيب عمر ساني صالح موسى من القوات المسلحة، الشهيد رقيب شرطة محمود محمد طاهر، والجندي شرطة معتز محمد حسين من منسوبي شرطة الدفاع المدني المحلية، بالإضافة إلى الطفلة الشهيدة يسرا عبد الله محمد آدم من منطقة عقيدة الدوم بالمقرن، الذين ارتقت أرواحهم نتيجة الاعتداء الغادر من مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
كما تمنت لجنة الأمن الشفاء العاجل للجرحى والمصابين جراء هذا الاعتداء، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تروح هدراً، وأن هذه المحاولات اليائسة من مليشيا الارتزاق لن تزيد الشعب السوداني إلا عزيمة وإصرارًا، وتماسكًا حول قواته المسلحة. وأوضحت اللجنة أن المؤسسات الحيوية المستهدفة هي ملك للشعب، وأن الهجمات ضدها تهدف إلى استهداف المواطن وممتلكاته.
وأشار البيان إلى أن ولاية نهر النيل بكل مكوناتها ستظل داعمة للقوات المسلحة حتى تطهير الوطن من مليشيا العمالة والارتزاق، مؤكدين أن الحكومة المحلية ودوائر الاختصاص شرعت فورًا في إصلاح الأضرار التي لحقت بمحطة الكهرباء، حيث قام والي الولاية، الدكتور محمد البدوي عبدالماجد أبوقرون، ولجنة الأمن، بزيارة ميدانية لمعاينة حجم الأضرار، موجهًا بمضاعفة الجهود لتسريع عمليات الإصلاح وإعادة الخدمة، كما أدى واجب العزاء في شهداء الواجب والوطن.
واختتم البيان بالتأكيد على صمود الشعب السوداني والتفافه حول قواته المسلحة، داعيًا إلى النصر للقوات المسلحة وحماية المؤسسات الحيوية.











