أخبار

عاجل.. تحركات إماراتية تثير الجدل في كواليس الهدنة المقترحة بالسودان

النورس نيوز

عاجل.. تحركات إماراتية تثير الجدل في كواليس الهدنة المقترحة بالسودان

 

النورس نيوز

كشفت مصادر مطلعة لـ”النورس نيوز” عن تصاعد الجدل داخل الأوساط السياسية والعسكرية السودانية عقب مداولات واشنطن الأخيرة، والتي ناقشت مقترح هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع، في وقت أكدت فيه الإمارات موقفها الثابت بعدم القبول بأي معادلة سياسية أو عسكرية في السودان لا تشمل عودة الدعم السريع.

وبحسب المعلومات، فإن اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا والإمارات، قد سلمت رؤيتها النهائية للقيادة السودانية، فيما وصف مراقبون هذا المقترح بأنه نسخة معدلة من اتفاق المنامة، يهدف لإعادة ترتيب الوضع في السودان على نحو يعيد الدعم السريع إلى المشهدين العسكري والسياسي.

 

 

 

وأوضحت المصادر أن مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، أطلق حملة استباقية وُصفت بأنها تضليلية، مهدت لطرح هذه الرؤية للرأي العام على أنها هدنة إنسانية، بينما تتضمن فعلياً خطة كاملة لحل الأزمة السودانية، تشمل وقف إطلاق النار وفك الحصار عن عدد من المدن المحاصرة مثل الفاشر وكادوقلي والفولة والدلنج، وفتح المسارات الإنسانية، ثم نقل القوات إلى معسكرات خارج المدن تمهيداً لعملية تفاوضية موسعة.

وفي الخرطوم، علمت “النورس نيوز” أن مجلس الأمن والدفاع السوداني يعقد اجتماعاً حاسماً خلال الساعات المقبلة، لبحث الموقف من المقترح الدولي، وسط تحذيرات من أن قبول الهدنة في صيغتها الحالية قد يعني عملياً “تسليم القرار الوطني” للإمارات بشروطها.

 

 

 

وتشير التقديرات إلى أن الموقف داخل المجلس يتراوح بين تيار يدعو لقبول الهدنة كفرصة إنسانية مؤقتة، وآخر يرى فيها خطراً على سيادة البلاد ومقدمة لتدويل الأزمة.

ويرى محللون أن الساعات القادمة ستكون مفصلية في تحديد اتجاه القرار السوداني، خاصة في ظل ما يُوصف بأنه “تواطؤ إقليمي ودولي” يهدف لإعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري في السودان بما يتوافق مع مصالح قوى خارجية.

 

 

وتختتم المصادر بالقول إن اللحظة الراهنة تتطلب توحيد الجبهة الداخلية ووعيًا وطنيًا كاملاً، لأن ما يجري لا يُعد مجرد مفاوضات حول هدنة، بل معركة حقيقية على سيادة السودان ومستقبله.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى