أخبار

الفاشر.. الطائرات المسيّرة تدخل المعركة

متابعات _ النورس نيوز

الفاشر.. الطائرات المسيّرة تدخل المعركة

الفاشر 30-8-2025 –النورس نيوز _  تجددت المواجهات المسلحة في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، خاصة في المناطق المحيطة بـ”إشلاق الجيش” قرب قيادة الفرقة السادسة مشاة، والسلاح الطبي، ووزارة التخطيط العمراني، والمنزل الرئاسي، وفق ما أفاد به موقع دارفور 24.

 

وبحسب مراسل الموقع، فإن الاشتباكات تركزت في محيط “إشلاق الجيش”، وهو موقع حيوي قرب عدد من المنشآت العسكرية والمدنية، ما يعكس تصاعد التوترات الميدانية في الفاشر، التي شهدت تصعيدًا مستمرًا خلال الأسابيع الماضية.

 

 

وفي تطور لافت، نفذت طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني غارات جوية مكثفة على مواقع قوات الدعم السريع داخل المدينة، في أول تدخل جوي منذ عدة أشهر، بهدف إيقاف تقدم هذه القوات نحو وسط المدينة. وبدأت الاشتباكات البرية منذ صباح السبت، وسط استخدام مكثف للأسلحة الثقيلة والخفيفة من كلا الطرفين.

 

 

 

وتواصل قوات الدعم السريع هجومها على مدينة الفاشر منذ نحو أسبوعين، وقد تمكنت خلاله من السيطرة على مواقع قرب قواعد الجيش، ما أدى إلى تغيّر خارطة السيطرة الميدانية داخل المدينة.

 

 

وفي السياق الإنساني، تتدهور الأوضاع بشكل متسارع، إذ يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية، نتيجة تعرض الأسواق للقصف المباشر من قبل قوات الدعم السريع، ما زاد من معاناة المدنيين في المدينة المحاصرة.

 

 

 

ونقلت مصادر محلية لموقع “سودان تربيون” أن الطائرة المسيّرة التابعة للجيش استهدفت مواقع الدعم السريع في حي أولاد الريف وسوق المواشي، إلى جانب نقاط تمركز أخرى في شمال وشرق الفاشر، في تصعيد جوي هو الأول منذ توقف الطيران الحربي في المنطقة بعد سقوط مقاتلة في أبريل الماضي.

 

 

 

كما تشير التقديرات الأمنية إلى أن قوات الدعم السريع قامت بنصب منظومات دفاع جوي في منطقة “جقوجقو” بشرق الفاشر، وتمركزت في معسكر “جديد السيل”، مركز التدريب القتالي التابع للجيش، مما يعكس استعدادات ميدانية متقدمة.

 

 

وفي المحور الجنوبي للمدينة، استمرت الاشتباكات العنيفة بين الجيش المدعوم بالحركات المسلحة المتحالفة معه، وقوات الدعم السريع، مع استخدام مختلف أنواع الأسلحة، وتركزت المعارك في محيط مساكن الجنود والضباط القريبة من وسط الفاشر، ما يعكس احتدام القتال في المناطق السكنية.

 

 

 

وأضافت المصادر أن طائرات الدعم السريع المسيّرة نفذت غارات على مواقع الجيش قرب قيادة الفرقة السادسة، واستهدفت موقع “دار الأرقم”، مركز تجميع الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، في تصعيد يعكس توسع رقعة المعارك.

 

 

 

وتشهد المدينة قلقًا متزايدًا بين المدنيين والجهات الإنسانية، خشية تنفيذ عمليات انتقامية على أساس عرقي، خاصة في مراكز إيواء النازحين، مع اقتراب قوات الدعم السريع من تلك المناطق.

 

 

وقصفت قوات الدعم السريع بالمدفعية الثقيلة الجزء الغربي من مخيم “أبوشوك” للنازحين وسوق “نيفاشا”، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، وفق شهادات أطباء من المستشفى الجنوبي والسلاح الطبي. وأسفر هذا التصعيد عن تهجير معظم سكان مخيم أبوشوك بعد سيطرة الدعم السريع على نصف المخيم، مما يزيد من الأزمة الإنسانية في المدينة التي تشهد واحدة من أعنف جولات القتال منذ اندلاع النزاع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى