أخبار

انفراج مرتقب في أزمة الكهرباء.. ولكن!

متابعات _ النورس نيوز

انفراج مرتقب في أزمة الكهرباء.. ولكن!

متابعات _ النورس نيوز _ بعد أيام من الانقطاع المتواصل، تقترب أزمة الكهرباء في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر من الانفراج، وسط تأكيدات بعدم وجود أي زيادات جديدة في تعرفة الكهرباء، خلافًا لما تم تداوله مؤخرًا على بعض المنصات الإعلامية.

 

وأوضحت مصادر مطلعة أن ما تم تداوله بشأن إعلان الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء عن تعديل جديد في التعرفة غير صحيح، حيث لم تصدر أي جهة رسمية بيانًا بذلك، بل إن الأرقام التي نُشرت تعود إلى آخر تعديل تم في 11 مارس 2025، ما يؤكد أن الحديث عن زيادات جديدة لا أساس له من الصحة.

 

وعلى صعيد الأعطال الفنية، لا يزال التيار الكهربائي منقطعًا عن مدينتي عطبرة وبورتسودان منذ أربعة أيام، نتيجة تعرض محولين رئيسيين في عطبرة للتلف. وتواجه فرق الصيانة تحديات فنية ولوجستية كبيرة تتعلق بتوفير قطع الغيار، ما أبطأ عمليات إعادة التأهيل والتشغيل.

 

وبحسب آخر المعلومات الفنية، من المنتظر أن تعود الكهرباء إلى عطبرة اليوم عبر التشغيل التجريبي للمحول بعد إتمام إصلاحه، شريطة ألا تواجه عمليات التغذية أي عقبات تقنية غير متوقعة. أما بورتسودان، فمن المقرر أن يتم إدخالها غدًا الخميس إلى الشبكة القومية، ولكن بمحول واحد فقط، وهو ما سيضطر إدارة الكهرباء إلى تبني سياسة برمجة وتوزيع لتقليل الضغط على المحول وتجاوز الأعطال الأخيرة في أجهزة التحكم الخاصة بتوزيع الأحمال.

 

وتبقى احتمالات تأجيل إعادة الخدمة واردة إذا طرأت مستجدات فنية مفاجئة، لكن الجهات الفنية تأمل في أن تمضي عمليات الاستعادة بسلاسة، وسط ترقّب شعبي واسع.

 

وفي ظل هذا الواقع، يطرح كثيرون تساؤلات حول مستوى الشفافية في إدارة أزمة الكهرباء وضرورة الإفصاح المبكر عن المعوقات والخطط الزمنية بوضوح. ويظل الشارع السوداني ينتظر حلولًا مستدامة تُخرج ملف الكهرباء من دوامة الأعطال والبرمجة القاسية التي أثقلت كاهل المواطنين والقطاعات الحيوية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى