بكري الجاك يدلي بتصريحات جديدة
متابعات – النورس نيوز _ الأحد 17 مايو 2026
اعتبر المتحدث باسم تحالف “صمود” بكري الجاك أن الانشقاقات الأخيرة داخل قوات الدعم السريع قد تسهم في خلق مناخ سياسي جديد، لكنه أكد أنها لن تكون كافية بمفردها لإنهاء الحرب الدائرة في السودان.
وقال الجاك إن التجارب السودانية السابقة أظهرت أن الانقسامات داخل التشكيلات المسلحة لا تؤدي تلقائياً إلى توقف النزاعات، موضحاً أن الوصول إلى تسوية حقيقية يتطلب عملية سياسية شاملة تتعامل مع جذور الأزمة.
وأشار إلى أن قبول بعض المجموعات المنشقة وإدماجها ضمن ترتيبات سياسية وأمنية جديدة يمكن أن يساعد في تهيئة الأجواء للحوار، إذا توفرت رغبة جدية لدى الأطراف المختلفة للدخول في مفاوضات تنهي القتال.
وأضاف أن التحركات المتعلقة بمجموعات مثل “السافنا” و”القبة” قد تمثل فرصة لفتح باب النقاش حول حلول سياسية أوسع، بدلاً من استمرار المواجهات العسكرية التي أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد.
وأكد الجاك أن إنهاء الأزمة السودانية يتطلب توافقاً سياسياً شاملاً يشارك فيه الجميع، مشدداً على أن الحلول العسكرية أثبتت محدودية قدرتها على تحقيق الاستقرار خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية والانشقاقات داخل بعض المجموعات المسلحة، وسط دعوات متزايدة لإطلاق عملية سياسية تنهي الحرب وتعيد الاستقرار إلى السودان.











