أخبار

الدقير يكشف تفاصيل تعود إلى عام 1983 ويصفها بأنها نقطة تحول في مسار الحرب الأهلية

النورس نيوز

الدقير يكشف تفاصيل تعود إلى عام 1983 ويصفها بأنها نقطة تحول في مسار الحرب الأهلية

 

متابعات _النورس نيوز  – الأحد 17 مايو 2026

 

قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير إن الأحداث التي شهدها السودان في 16 مايو 1983 مثّلت نقطة تحول كبيرة في مسار الحرب الأهلية، مشيراً إلى أن عملية “البرق الخاطف” التي أُطلقت آنذاك لإخماد التمرد في جنوب السودان لم تنجح في إنهاء الأزمة، بل أسهمت في اتساع دائرة الصراع.

 

وأوضح الدقير، في منشور تناول فيه تطورات الأزمة السودانية عبر العقود، أن التراجع عن اتفاقية أديس أبابا لعام 1972 قاد البلاد إلى مرحلة جديدة من النزاع، قبل أن تتعقد الأوضاع بصورة أكبر خلال فترة حكم “الإنقاذ”، التي قال إنها أضافت أبعاداً سياسية ودينية عمّقت الانقسامات الوطنية.

 

وأشار إلى أن تلك التطورات انتهت لاحقاً إلى توقيع اتفاقية نيفاشا عام 2005، ثم انفصال جنوب السودان في 2011، معتبراً أن ذلك جاء نتيجة لفشل إدارة التنوع وبناء دولة قائمة على العدالة والمواطنة.

 

وأضاف الدقير أن السودان لا يزال يعاني من تكرار ذات الأساليب في إدارة الأزمات، حيث يتم اللجوء إلى الحلول العسكرية ومنطق الغلبة بدلاً من الحوار والتوافق السياسي، مؤكداً أن تجارب “الحسم السريع” أثبتت عدم قدرتها على إنهاء النزاعات.

 

وشدد على أهمية الاستفادة من دروس التاريخ لفهم الواقع الحالي، داعياً إلى تبني مشروع وطني شامل يقوم على معالجة جذور الأزمة وتحقيق شراكة سياسية تستوعب جميع السودانيين.

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن تجاوز الأزمات يتطلب مراجعة التجارب السابقة بجرأة، محذراً من أن تجاهل أخطاء الماضي سيؤدي إلى تكرارها مستقبلاً.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى