اعتقال “عمليات” بالإمارات يكشف عمق انقسامات مليشيا الدعم السريع
متابعات: النورس نيوز- تصاعدت حدة التصدعات داخل مفاصل مليشيا الدعم السريع المتمردة عقب الكشف عن هروب القائد “عثمان عمليات” من الميدان باتجاه تشاد، وذلك إثر تدهور حالته الصحية ورفض القيادة تلبية طلبه بالعلاج في دولة الهند؛ وهو ما يعكس حالة الانهيار التنظيمي وغياب الثقة التي باتت تسيطر على قادة الصف الأول بالتزامن مع الهزائم المتتالية للمليشيا في مختلف محاور القتال أمام ضربات الجيش السوداني.
وتشير المعلومات إلى أن “عمليات” نجح في التسلل عبر الحدود بجواز سفر تشادي مزور حصل عليه مقابل رشوة ضخمة لضابط في الجيش التشادي، حيث استخدم اسم والده “حامد محمد حامد” للتمويه، قبل أن يغادر برفقة حرسه الشخصي إلى إثيوبيا ومنها إلى دولة الإمارات؛ في محاولة يائسة للبحث عن ملاذ آمن والفرار من الضغوط العسكرية المتزايدة التي تفرضها القوات المسلحة السودانية على معاقل المتمردين.
وفي تطور دراماتيكي للأحداث، أصدر قائد المليشيا “حميدتي” توجيهات صارمة بوضع “عمليات” تحت الإقامة الجبرية في منطقة “السعيديات” فور وصوله، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى أحد سجون أبوظبي بناءً على أوامر مباشرة، مما يؤكد تحول الخلافات الداخلية إلى مرحلة تصفية الحسابات والاعتقالات المتبادلة، ويجسد الحالة الحرجة التي بلغتْها قيادة المليشيا في الداخل والخارج.











