طوكيو/رويترز – توقعت شركة تويوتا اليابانية، أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث المبيعات، تراجع أرباحها التشغيلية بنسبة 20% خلال العام المالي الحالي، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن اضطرابات الإمدادات وارتفاع التكاليف بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وقالت الشركة، الجمعة، إنها تتوقع تحقيق دخل تشغيلي بنحو 3 تريليونات ين (19 مليار دولار) خلال العام المالي المنتهي في مارس 2027، مقارنة بـ3.77 تريليون ين في العام المالي السابق، في أداء جاء أقل بكثير من توقعات المحللين.
وأوضحت تويوتا أن حالة الضبابية المرتبطة بالشحن وسلاسل الإمداد، إلى جانب محدودية الإجراءات قصيرة الأجل لمواجهة التغيرات التشغيلية، أثرت بصورة مباشرة على توقعاتها المستقبلية.
وكانت الشركة قد أعلنت الأسبوع الماضي تراجع مبيعاتها في منطقة الشرق الأوسط بشكل حاد خلال مارس الماضي، بعد تعطل عمليات الشحن إلى المنطقة نتيجة التصعيد العسكري.
ورغم هذه التحديات، أكدت تويوتا استمرار الطلب القوي على سياراتها الهجينة، الأمر الذي ساعد في دعم نمو المبيعات عالمياً وتقليل حجم الضغوط على الإيرادات.
وتُعد هذه أول توقعات مالية تصدرها الشركة في عهد الرئيس التنفيذي الجديد كينتا كون، الذي تولى منصبه الشهر الماضي، وسط تحديات اقتصادية وتجارية متزايدة، أبرزها الرسوم الجمركية الأمريكية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قالت تويوتا إنها خفضت أرباحها التشغيلية خلال العام الماضي بنحو 1.4 تريليون ين.










