أخبارالأخبار الرئيسية

ملتقى الوزراء يكشف التدمير الممنهج للمرافق الصحية بدارفور

النورس نيوز

ملتقى الوزراء يكشف التدمير الممنهج للمرافق الصحية بدارفور

الخرطوم: النورس نيوز- تواصلت فعاليات ملتقى وزراء الصحة 2026م برعاية الوزير دكتور هيثم محمد ابراهيم، بفندق السلام روتانا بالخرطوم، وخُصصت الجلسة الثانية للأوضاع بإقليم دارفور.

وأكد وزير الصحة بإقليم دارفور بابكر أبكر حسن حمدين، التدمير الممنهج لكل المرافق الصحية، وتعرض الكوادر الصحية والطبية للاستهداف مما أدى إلى فقد عدد منهم، والذي انتج اشكاليات كبيرة في تقديم الخدمات، بما فيها الرعاية الأساسية، لافتا إلى تقديم الخدمة عبر المنظمات وعلى رأسها أطباء بلا حدود، الصحة العالمية، الصليب الأحمر وغيرها.

وأوضح أن الخدمات أعيدت في المراكز الصحية، مشيراً إلى أن المليشيا عمدت إلى مؤسسات موازية ومستعينة بكوادر لا خبرة لها، مما زاد من معاناة المواطنين، الأمر الذي يحتاج إلى آلية للتنسيق مع الشركاء لتحسين الخدمات.

من جانبه، قال المدير العام لوزارة الصحة بشرق دارفور الشفيع محمد أحمد، إن المنظمات كانت تمثل الذراع الأيسر، والتأمين الصحي الذراع الأيمن للوزارة، لافتاً إلى تقديم الخدمات عبر المنظمات.

فيما أشاد د. مدثر آدم آحمد، بما ظلت تقدمه وزارة الصحة الاتحادية رغم الظروف “كانت شايلة هم المواطن بالإقليم” ونجحت مع الشركاء في احتواء الأوبئة خاصة الكوليرا في 5 محليات ولازال الوضع صعباً في محليات أخرى، وأضاف: لم تتوقف المرتبات الأمر الذي يؤكد أن الدولة لم تتخل عن مواطنيها.

وفي مداخلته، أكد الوزير دكتور هيثم محمد ابراهيم، الحرص على تقديم الخدمات للمواطنين في إقليمي كردفان ودارفور حتى وان لم تكن بالصورة والكميات المطلوبة، وبالتعاون مع الشركاء، مشيراً إلى آليات مستحدثة لتوفير الخدمة منها التحصين ومكافحة الأوبئة، واصفاً الوضع بالمعقد بعد تكوين الحكومة الموازية بالإقليم، والذي يؤثر بصورة كبيرة على المنظمات، وأضاف: “المعادلة صعبة تحتاج إلى توازن”.

وطالب الوزير بتحديد التدخلات العاجلة للإقليم، داعياً إلى ضرورة التكافل الصحي بين الولايات، والاستفادة من بطاقة التأمين الصحي بالولايات المستضيفة للوافدين.

فيما لفت وكيل وزارة الصحة د. علي بابكر، إلى استيعاب الكوادر النازحة بولايات النزوح، مع ضرورة الاستعداد لما بعد التحرير.

وشاركت نائب مدير الإدارة العامة للصحة الدولية دكتورة ريم جلال في الجلسة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى