أخبارالأخبار الرئيسية

الكتلة الديمقراطية تعلن قيادتها الجديدة وتتمسك باتفاق جوبا

النورس نيوز

الكتلة الديمقراطية تعلن قيادتها الجديدة وتتمسك باتفاق جوبا

بورتسودان: النورس نيوز- أعلنت قوى الحرية والتغيير– الكتلة الديمقراطية، عن التشكيل القيادي الجديد للكتلة، الذي أقره اجتماعها التنظيمي الثاني الذي انعقد خلال 25 إلى 28 أبريل الجاري ببورتسودان.

وكشفت في بيان صحفي، أنه تم اختيار جعفر الصادق الميرغني رئيساً للكتلة، والناظر محمد الأمين ترك ود. جبريل إبراهيم نائبين للرئيس، والمساعدون: صلاح رصاص، مبارك أردول، وسالي زكي.

فيما تولى مني أركو مناوي القطاع السياسي، وعبد الله يحيى للعلاقات الخارجية، والشيخ موسى هلال للشئون الاجتماعية والإنسانية، ود. نبيل أديب قطاع القانون وحقوق الإنسان، والقائد الأمين داؤود محمد لقطاع الإعلام والثقافة.

ويتولى الشيخ التوم هجو القطاع التنظيمي، والحاج روما قطاع الشئون المهنية والفئوية، ومولانا هارون علي قطاع الاقتصادي والإداري والمالي، ويؤول قطاع السلام والمصالحات والنازحين واللاجئين لحركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور.

ويتولى هيئة السكرتارية د. صلاح الدين أبوبكر دارمسا، وتم اختيار د. نضال هشام ناطقة رسمية.

ووصفت الكتلة الديمقراطية أعمال اجتماعها بأنها جرت في أجواء إيجابية ومسؤولة عكست مستوى عالياً من التوافق والحرص على تعزيز وحدة الصف وترسيخ العمل المؤسسي.

وأوضحت أن الاجتماع ناقش جملة من القضايا التنظيمية والسياسية، وأجاز النظام الأساسي للكتلة بما يعزز مبادئ الشفافية والتشاركية، ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل المنظم القائم على وضوح الهياكل والاختصاصات.

وقالت إن الاجتماع أقر التكليفات القيادية للفصائل المختلفة في إطار رؤية متكاملة تعكس الشراكة بين مكونات الكتلة، واستعرض برامج القطاعات المختلفة، ووجه برفعها لاعتمادها كخطة عمل رسمية خلال المرحلة المقبلة لضمان تنفيذ برامج عملية تسهم في تحقيق الاستقرار السياسي.

وأكدت الكتلة الديمقراطية تمسكها بخيار الحوار السياسي الشامل كسبيل رئيسي لمعالجة الأزمة الوطنية، بما يحقق توافقاً واسعاً بين القوى السودانية، وشددت على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاقية سلام جوبا بكافة بروتوكولاتها باعتبارها مرتكزاً أساسياً للسلام العادل.

ورحبت الكتلة بالجهود الدولية والإقليمية الرامية لإنهاء الحرب ومعالجة الأزمة السياسية، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولات لخلق كيانات موازية أو فرض واقع سياسي خارج الإرادة الوطنية.

وجددت الكتلة في ختام بيانها، التزامها بالعمل مع كافة القوى الوطنية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل، والانخراط في عملية سياسية سودانية خالصة تقود إلى تحول مدني ديمقراطي مستدام يلبي تطلعات الشعب في الحرية والسلام والعدالة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى