أخبارالأخبار الرئيسية

تخليداً للشهداء.. أم درمان تستعيد الحياة الرياضية من بوابة استاد الموردة

النورس نيوز

تخليداً للشهداء.. أم درمان تستعيد الحياة الرياضية من بوابة استاد الموردة

الخرطوم: النورس نيوز- تواصلت اليوم من استاد الموردة بمدينة أم درمان، دورة شهداء معركة الكرامة بمشاركة واسعة من الفرق الرياضية في مقدمتها نادي الموردة العريق ونادي أبو عنجة وذلك بتشريف والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة ووزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر علي يحيى والمدير التنفيذي لمحلية أم درمان سيف الدين مختار، إلى جانب الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي الرئيس الفخري لنادي الموردة وعدد من قدامى اللاعبين ومواطني أحياء أم درمان.

وأشاد والي الخرطوم بالجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة نادي الموردة لإعادة الفريق إلى النشاط الرياضي، مثمناً الجهود الجارية لإعادة تأهيل استاد الموردة باعتباره من أعرق وأقدم الملاعب في الولاية.

وأكد الوالي أن النادي يمثل تاريخاً رياضياً حافلاً بالإنجازات على المستويين المحلي والخارجي، مجدداً التزام حكومة الولاية بالعمل جنباً إلى جنب مع إدارة النادي لاستكمال عمليات التأهيل والتطوير بما يسهم في إعادة الاستاد إلى مكانته الطبيعية كصرح رياضي بارز.

من جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي الدكتور أحمد آدم أحمد، على الأهمية الكبيرة للرياضة في حياة الشعوب، مشيراً إلى دورها الحيوي في توحيد الوجدان الوطني وتعزيز الانتماء. ووصف ما قامت به إدارة نادي الموردة بأنه إنجاز كبير تحقق في فترة وجيزة أسهم في إحداث نقلة نوعية في منشآت النادي وأعاد الفريق إلى جماهيره من جديد.

ودعا الوزير إلى ضرورة الاستفادة من دروس الحرب والتوجه نحو دعم القضايا الوطنية من خلال الرياضة باعتبارها منصة جامعة لكل فئات المجتمع، كما أكد أن أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الكيانات والشرائح الرياضية للعمل المشترك من أجل تطوير الأنشطة الرياضية والنهوض بها على مختلف المستويات.

من جهته، قال الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي الرئيس الفخري لنادي الموردة، إن هذه الدورة تأتي في إطار الجهود الرامية لإحياء الحركة الرياضية في أم درمان وتعزيز دور المؤسسات الرياضية في بناء المجتمع وترسيخ قيم الوفاء والتضحية التي جسدها شهداء الوطن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى