برلين ـ النورس نيوز
بحث رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، عبدالله حمدوك، الثلاثاء، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، تطورات الحرب في السودان والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقفها.
وجاء اللقاء الذي عُقد في العاصمة برلين في مستهل زيارة يجريها حمدوك إلى ألمانيا، حيث جدّد تهنئته لهافيستو بمناسبة تعيينه مبعوثًا شخصيًا للأمين العام للأمم المتحدة، معربًا عن ثقته في قدرته على إدارة الملف السوداني استنادًا إلى خبرته الدبلوماسية الطويلة.
وأشاد حمدوك، بحسب بيان صادر عن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، الثلاثاء بالخطوات الأولية التي اتخذها المبعوث الأممي، لا سيما نهجه القائم على التواصل مع مختلف الأطراف ذات الصلة بالنزاع في السودان.
وتناول اللقاء تطورات الحرب المستمرة في السودان، وما خلّفته من تداعيات إنسانية وصفت بـ”الكارثية”، إلى جانب المخاطر التي تهدد مستقبل البلاد ووحدتها السياسية والاجتماعية.
وشدد الجانبان على ضرورة مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى وقف عاجل للحرب، والدفع نحو مسار سلام مستدام يستجيب لتطلعات السودانيين.
وأكد حمدوك استعداد تحالف “صمود” للتعاون الكامل مع المبعوث الأممي ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.
من جهته، قال هافيستو إنه حريص على تكثيف التواصل والعمل مع السودانيين وكافة الفاعلين الإقليميين والدوليين للوصول إلى سلام عاجل ومستدام يضع حدًا لمعاناة الشعب السوداني.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية والإقليمية لإحياء مسار التسوية السياسية في السودان، وسط استمرار الأزمة الإنسانية والأمنية الناجمة عن الحرب.











