عبر مقال صحفي: والي كسلا يبعث برسائل من أرض التاكا والقاش إلى الدمازين أرض التحدي
النورس نيوز
عبر مقال صحفي: والي كسلا يبعث برسائل من أرض التاكا والقاش إلى الدمازين أرض التحدي
قطعنا المسافات لنحط الرحال في رحاب إقليم النيل الأزرق المعطاء
ما وجدناه من سيادة الحاكم وحكومته ليس استقبالًا فحسب بل كان عرسًا سودانيًا تجلت فيه أسمى قيم الجود والكرم والشهامة.
باقة تحمل في طياتها فيضًا من الامتنان والتقدير تجمع بين المشاعر النبيلة ودفء الأخوة الصادقة لتليق بمقام:
حاكم إقليم النيل الأزرق
وحكومته وأهله الكرام.
من كسلا التاكا إلى النيل الأزرق الصمود
إلى أهل الجود والكرم إلى من جعلوا من استقبالهم لوحة وطنية تسمو فوق الكلمات وتعانق معاني العز والشموخ والكبرياء…
بفيض من الشكر والامتنان على حسن استقبالكم لقافلتنا التي شدّت الرحال من كسلا درة الشرق قاطعة الفيافي والمسافات الطوال وهي تحمل على متنها المعاني التي تؤكد أن إنسان كسلا في وقت المحن والشدائد أبطال.
وجدنا في استقبالكم بشاشة وحفاوة وكرمًا أصيلًا يترجم نبل الشعب السوداني الذي لا تزيده المحن إلا رسوخًا.
شكراً على هذا الاحتفاء الذي جعل وعثاء السفر برداً وسلاماً على قلوبنا شكرًا لإقليم النيل الأزرق قيادةً وجيشًا وشعبًا على فيض الحفاوة التي غمرت قافلة ولاية كسلا.
بكل عبارات التقدير والامتنان نرفع أسمى آيات الشكر
للسيد: أحمد العمدة بادي…..
حاكم إقليم النيل الأزرق وحكومته الرشيدة الذين جسّدوا باستقبالهم لهذه القافلة أسمى معاني التلاحم الوطني.
لقد برهنتم أن وحدة المصير هي الرابط الأقوى بين أبناء الشعب السوداني وجعلتم من هذه القافلة جسرًا للمحبة والتعاون والتكافل في وقت الشدة والرخاء.
إلى اللجنة الأمنية الإقليم……
تحية إجلال وتقدير لعيون الإقليم الساهرة، اللجنة الأمنية التي أحاطت القافلة بسياج من السكينة والطمأنينة والنظام فكنتم خير سند وخير حارس لهذا العمل.
بجهودكم المخلصة واحترافيتكم العالية عبرت القافلة بسلام فاستحققتم منا كل الثناء والتقدير على هذا التفاني والإقدام.
إنسان النيل الأزرق…..
إلى أهلنا الصامدين في النيل الأزرق، يا من نبت الكرم في دياركم كما ينبت الزرع على ضفاف نيلكم، فتحتم القلوب قبل الأبواب واستقبلتم إخوانكم القادمين من كسلا بصدق المودة ونبل الأخاء.
ليس بغريب عليكم هذا الوفاء أنتم مدرسة في العطاء وستبقى وقفتكم وترحيبكم مكنونة في وجدان كل فرد من أفراد القافلة.
حكومتا القضارف وسنار (الدندر وسنجة)…..
ولا يفوتنا في مقام الوفاء أن نشير بكل التقدير والعرفان إلى الجهود الصادقة التي بذلتها حكومتا ولايتي القضارف وسنار ممثلة في محليتي الدندر وسنجة اللتين كان لهما إسهامٌ مقدّر ودورٌ أصيل في إنجاح رحلة القافلة إلى إقليم النيل الأزرق.
لقد كنتم خير معين وسند ولم تألوا جهدا في تيسير المسير وتهيئة الطريق فكان عطاؤكم حاضرا في كل محطة ودعمكم شاهدا على روح التكافل والتعاضد التي تميّز إنسان هذا الوطن.
إن ما قدمتموه يعكس معدنكم الأصيل ويجسد أسمى معاني التعاون بين ولايات السودان فلكم منا خالص الشكر وعظيم الامتنان على ما بذلتموه من جهد كريم وموقف مشرّف.
النيل الأزرق وكسلا شريانان في جسد وطن واحد شكرآ على كرم الضيافة.
إن بصمتكم في استقبال هذه القافلة دليل على قيادة حكيمة تؤمن بوحدة السودان.
إنسان النيل الأزرق يا منبع الجود…
إن كلمات الثناء تظل قاصرة أمام عظمة ما قدمتموه ولكننا نبعثها إليكم محمّلة بأريج الشرق ونفحات جبال التاكا وهدوء نهر القاش شاكرين ومقدرين هذا الصنيع الذي سيظل دينًا في أعناقنا وذكرى عطرة في سجل التأخي بين إنسان الولايتين.
فائق الشكر والامتنان
مخاطبكم اللواء ركن م/ الصادق محمد الأزرق
والي ولاية كسلا المكلف











