ضبط سيدة بوثائق عسكرية حساسة في عملية أمنية بالنيل الأزرق
النورس نيوز
كشفت الخلية الأمنية المشتركة بإقليم النيل الأزرق عن تنفيذ عمليات أمنية نوعية أسفرت عن تفكيك خلايا نائمة يُشتبه في ارتباطها بعناصر متمردة، في خطوة وصفت بأنها ضربة استباقية لمنع تهديدات كانت تستهدف استقرار الإقليم.
وأوضحت الجهات الأمنية أن إحدى أبرز هذه العمليات أدت إلى توقيف سيدة أثناء تحركها نحو مناطق خاضعة لسيطرة التمرد، حيث تم العثور بحوزتها على مستندات تقنية عالية الحساسية مخزنة داخل هاتفها المحمول، تتعلق ببيانات فنية خاصة بالطائرات المسيّرة، تشمل استخداماتها في المهام الاستطلاعية والدفاعية، إلى جانب طرق تجهيزها وتشغيلها.
وبحسب المعلومات، فإن طبيعة هذه البيانات تشير إلى محاولة لنقل معلومات عسكرية دقيقة خارج الأطر الرسمية، ما يعزز الشبهات حول وجود تنسيق مع جهات تسعى للحصول على تقنيات ذات طابع دفاعي.
وفي سياق متصل، أعلنت الخلية الأمنية عن تنفيذ عملية أخرى ضمن حملتها لمكافحة انتشار السلاح غير القانوني، أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص أثناء محاولتهم إتمام صفقة لتسليم أسلحة، حيث ضبطت بحوزتهم بنادق آلية من نوع كلاشينكوف وكميات من الذخيرة.
وأكدت الجهات المختصة أن هذه العمليات تأتي في إطار خطة أمنية متكاملة تهدف إلى إحكام السيطرة على الأوضاع داخل الإقليم، ومنع تسرب المعلومات العسكرية أو وصول الإمدادات إلى الجماعات المسلحة.
وشددت الخلية الأمنية المشتركة على استمرار عمليات الرصد والمتابعة الميدانية، مع تكثيف الجهود لتجفيف منابع الدعم اللوجستي والتقني لأي أنشطة تهدد الأمن والاستقرار، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمليات الاستباقية لضمان حماية المدنيين والحفاظ على السلم المجتمعي.











