التجمع الاتحادي يحذر من “سلوكيات” تحرف “صمود” عن موقفه
الخرطوم: النورس نيوز- وجه حزب التجمع الاتحادي رسالة ضمنية إلى شركائه في التحالف المدني لقوى الثورة “صمود”، مؤكداً أنه يراقب “بكثير من الوعي والحكمة والمسؤولية”، ما وصفها بـ”سلوكيات البعض التي من شأنها أن تحرف التحالف عن موقفه الرافض للانحياز لأيٍّ من أطراف الحرب”.
وأصدر الحزب بياناً، جدد فيه موقفه المبدئي الرافض للحرب الدائرة في البلاد جملةً وتفصيلاً، داعياً إلى وقفها الفوري وبلوغ سلام عادل ومستدام، وأكد، بصفته جزءاً أصيلاً من التحالف المدني “صمود”، سعيه إلى استعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
وترحم الحزب على جميع أبناء وبنات الشعب السوداني الذين فقدوا حياتهم جراء هذه الحرب، سواء بالعمليات العسكرية أو من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية والصحية، وقال “إن دماء السودانيين كافة متساوية في القيمة والحرمة، ولا يجوز بأي حالٍ الانتقاص من إنسانيتهم أو تسييس مآسيهم”.
وأكد إدانته القاطعة لكافة أشكال الاغتيالات السياسية، أياً كانت الجهة التي تقف خلفها، واعتبر أن هذه الممارسات تمثل تطوراً بالغ الخطورة وفصلاً جديداً من فصول هذه الحرب، يرقى بلا شك إلى درجة جرائم الحرب، ويعكس منهجاً مرفوضاً يرتبط بتاريخ العنف السياسي الذي اتهم فيه الحركة الإسلامية بالدأب على استخدام الاغتيال السياسي كأداة لتصفية الخصوم.
وشدد الحزب على مواصلة العمل الجاد مع شركائه في تحالف “صمود”، ومع جماهير الشعب السوداني، من أجل إنهاء الحرب وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وبناء دولة مدنية ديمقراطية يسودها السلام والعدالة.











