جوبا ـ النورس نيوز ـ أعربت سفارات كندا وألمانيا وهولندا والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، في بيان مشترك، الخميس عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في مقاطعة أكوبو بولاية جونقلي، محملةً الحكومة الانتقالية جزءًا من المسؤولية عن تفاقم الأزمة.
وأشار البيان إلى أن دعوة قوات دفاع شعب جنوب السودان للمنظمات الإنسانية للعودة إلى أكوبو جاءت بعد أن اضطرّت هذه المنظمات، إلى جانب مئات الآلاف من المدنيين، لمغادرة المنطقة نتيجة العمليات العسكرية.
وقالت الدول الموقعة إن السياسات الحكومية ساهمت في تفاقم معاناة السكان على مدى فترة طويلة، مؤكدةً أن تحقيق الاستقرار يتطلب وقف العنف فورًا، واستئناف الحوار السياسي، وضمان حماية جميع المدنيين، بالإضافة إلى توظيف الموارد الوطنية لخدمة المواطنين، بدءًا من منطقة أكوبو.
وشدد البيان على أن المساعدات الدولية “لا يمكن، ولا ينبغي، أن تكون بديلاً عن الحكم الرشيد والمساءلة”، معربًا عن قلق الدول الغربية من استمرار تقارير تشير إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك تقييد الرحلات الجوية للإمدادات أو عمليات الإجلاء.
وأكدت الدول دعمها لتقديم المساعدات المنقذة للحياة، لكنها أكدت أن تحقيق السلام الدائم يعتمد على التزام الحكومة الانتقالية بتنفيذ تعهداتها وحماية المواطنين وتحمل مسؤولياتها تجاه رفاه شعب جنوب السودان، الذي “انتظر طويلًا لتحقيق السلام”.











